📱 حمّل تطبيق خبر الآن!
🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,105,047 مقال 408 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,071 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

نتائج التوجيهي.. ماذا بعد النجاح؟

تعليم
jo24
2026/08/11 - 09:56 502 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

نسبة النجاح في التوجيهي 2026 بلغت 65.3%، وهي الأعلى تاريخياً.

يجب تقييم جودة التعليم بناءً على عدة عوامل وليس فقط نسبة النجاح.

هناك تحديات جديدة تنتظر الطلبة في اختيار التخصصات الجامعية وضمان الجودة.

 

انتهى موسم التوجيهي وبدأت الاحتفالات بالنتائج وتهاني الناجحين.
لكن بعيداً عن فرحة الطلبة والأهالي، وهي فرحة مستحقة بلا شك، فإن إعلان النتائج يجب ألا يكون نهاية النقاش بل بدايته.
فبحسب النتائج الرسمية، بلغت نسبة النجاح العامة في الثانوية العامة لعام 2026 نحو 65.3%، وهي الأعلى تاريخياً وفق وزارة التربية والتعليم، فيما بلغ عدد الناجحين 116,366 طالباً وطالبة.
وهنا يبرز السؤال الأهم:
هل ارتفاع نسبة النجاح يعني بالضرورة أن منظومة التعليم أصبحت أفضل؟
الإجابة التربوية لا يمكن أن تكون نعم أو لا بمجرد النظر إلى رقم واحد.
فالامتحان يقيس أداء الطالب في مجموعة من المباحث، لكنه لا يقيس وحده قدرته على التفكير النقدي وحل المشكلات والتواصل والعمل الجماعي واستخدام التكنولوجيا وربط المعرفة بالحياة وسوق العمل.
ولذلك فإن ارتفاع نسبة النجاح مؤشر مهم، لكنه ليس شهادة نهائية على نجاح المنظومة التعليمية.
كان أحد أبرز أهداف النظام الجديد تخفيف العبء عن الطالب، وتوزيع التقييم على مرحلتين بدل تركيز مستقبل الطالب كله في امتحان واحد.
وبموجب النظام الممتد، يشكل تقييم الصف الحادي عشر 30% من المعدل العام، بينما تستكمل النسبة المتبقية في الصف الثاني عشر.
الفكرة من حيث المبدأ تستحق النقاش الإيجابي، فالطالب ليس من العدل أن يختزل مستقبله في أيام امتحانية قليلة.
لكن أي إصلاح تربوي لا يُقاس بنيته فقط وإنما بنتائجه.
وهنا نحتاج إلى تقييم علمي بعد ظهور أول مخرجات التجربة، ولنكون دقيقين ومهنيين في تقييمنا يجب علينا أن نجيب على الاسئلة التالية:
- هل انخفضت الضغوط النفسية؟
- هل تراجع اللجوء إلى الدروس الخصوصية؟
- هل أصبح التعلم أكثر عمقًا؟
- هل تحسن مستوى الطلبة في المهارات؟
- وهل أصبح الطالب أكثر قدرة على اختيار مساره الأكاديمي والمهني؟
إذا كانت الإجابة إيجابية، فالنظام يسير في الاتجاه الصحيح.
أما إذا انتقل الضغط من سنة واحدة إلى سنتين، وانتقلت معه الدروس الخصوصية والقلق والمنافسة على المعدلات، فنحن نكون قد غيّرنا شكل الامتحان أكثر مما غيّرنا فلسفة التعليم.
والمشكلة لا تنتهي عند إعلان النتائج
فهناك استحقاق آخر ينتظر الطلبة ألا وهو الجامعة.
عشرات الآلاف من الناجحين سيتوجهون خلال الأيام والأسابيع المقبلة إلى مرحلة اختيار التخصص الجامعي، وهنا سنكتشف أن معركة جديدة بدأت.
هل تمتلك الجامعات الطاقة الاستيعابية الكافية؟
هل تتناسب أعداد المقبولين مع إمكانات الجامعات من حيث أعضاء هيئة التدريس والمختبرات والقاعات والتدريب العملي؟
وهل سيجد الطلبة مقاعد كافية في التخصصات الأكثر طلباً؟
هذه الأسئلة تصبح أكثر أهمية عندما ترتفع أعداد الناجحين، لأن نجاح الطالب في الثانوية يخلق تلقائيّاً ضغطاً جديداً على منظومة التعليم العالي.
ولا يكفي أن نقول للطالب: نجحت، فاذهب إلى الجامعة.
بل علينا أن نسأل: أي جامعة؟ وأي تخصص؟ وبأي جودة؟ ثم ماذا بعد التخرج؟ وما حاجة سوق العمل؟
نحن بحاجة إلى تغيير طريقة التفكير في التعليم العالي.
فالجامعة ليست مجرد مكان لاستيعاب أعداد الناجحين في التوجيهي، وليست الغاية أن يحصل أكبر عدد ممكن من الطلبة على مقاعد جامعية.
الغاية هي أن يحصل الطالب على تعليم نوعي يقوده إلى فرصة حقيقية في الحياة والعمل.

ربما يكون من المفيد أن نعيد تعريف النجاح.
النجاح ليس فقط أن يحصل الطالب على 90 أو 95 أو 99%.
النجاح أن يعرف الطالب ماذا يريد، وأن يمتلك المهارات التي تمكنه من الوصول إليه.
والنجاح أن تكون المدرسة قادرة على بناء شخصية الطالب، لا مجرد تدريبه على اجتياز الامتحان.
والنجاح أن تكون الجامعة قادرة على إنتاج المعرفة والمهارة، لا مجرد منح الشهادات.
والنجاح الأكبر أن يجد الخريج مكاناً في سوق العمل، أو يمتلك القدرة على صناعة فرصته بنفسه.
لذلك، فإن نتائج توجيهي 2026 تستحق الفرح، لكنها تستحق أيضًا المراجعة والتقييم.
وإذا كانت نسبة النجاح هي الأعلى تاريخيّاً كما أعلنت وزارة التربية والتعليم، فهذه فرصة للحكومة ووزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والجامعات لطرح سؤال أكثر أهمية من سؤال النسبة:
ماذا تعني هذه النتيجة بالنسبة لمستقبل التعليم الأردني؟
نحتاج إلى تقييم مستقل وشفاف للتجربة الجديدة، يشارك فيه المعلمون والأكاديميون والطلبة وأولياء الأمور وخبراء التربية وسوق العمل، لا أن يكون التقييم محصوراً في أرقام النجاح فقط، فالتوجيهي ليس مجرد امتحان،
إنه بوابة بين المدرسة والجامعة والعمل والحياة، وإذا نجح الطالب في عبور البوابة، فعلينا أن نتأكد أن الطريق الذي ينتظره بعدها ليس مسدوداً.
وهنا فقط نستطيع أن نقول إننا لا نحتفل بنجاح امتحان فحسب، بل نحتفل بنجاح منظومة تعليم.

المصدر: jo24 | Source: jo24
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

نسبة النجاح في التوجيهي 2026 بلغت 65.3%، وهي الأعلى تاريخياً.

يجب تقييم جودة التعليم بناءً على عدة عوامل وليس فقط نسبة النجاح.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن تعليم | More on Education

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم تعليم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Education. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24. Tags: results, tawjihi, success.

مقالات ذات صلة

خبر — منصة إخبارية ذكية | Khabr — AI-Powered News Platform

خبر هو أول مجمّع أخبار عربي يعمل بالذكاء الاصطناعي. نقدم تحليلات ذكية وملخصات تلقائية ورواية صوتية لكل خبر من أكثر من 700 مصدر موثوق. نضيف قيمة تحريرية فريدة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي التي تساعدك على فهم الأخبار بعمق أكبر.

Khabr is the first AI-powered Arabic news aggregator. We provide AI-generated editorial analysis, automated summaries, audio narration, and fact-checking for every article from 700+ trusted sources. Our platform adds unique editorial value through AI tools that help you understand the news more deeply.

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free