نواف سلام: التفاوض مسار سيادي لانتزاع الحقوق اللبنانية وترسيخ سلطة الدولة
•شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على أن الدولة تخوض مرحلة دقيقة تتطلب توازناً بين العمل الدبلوماسي الخارجي والترتيب الداخلي.
•وأوضح في حديثه أن المسار التفاوضي الذي ينتهجه لبنان هو قرار سيادي يهدف بالدرجة الأولى إلى وقف العدوان المستمر على المناطق الجنوبية.
•كما أشار إلى ضرورة تبديد الشكوك حول أداء السلطة التنفيذية في إدارة الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالبلاد.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
شدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على أن الدولة تخوض مرحلة دقيقة تتطلب توازناً بين العمل الدبلوماسي الخارجي والترتيب الداخلي. وأوضح في حديثه أن المسار التفاوضي الذي ينتهجه لبنان هو قرار سيادي يهدف بالدرجة الأولى إلى وقف العدوان المستمر على المناطق الجنوبية. كما أشار إلى ضرورة تبديد الشكوك حول أداء السلطة التنفيذية في إدارة الأزمات المتلاحقة التي تعصف بالبلاد. واعتبر سلام أن التفاوض يمثل خياراً حتمياً ومساراً لا مفر منه لحماية لبنان من الانزلاق نحو مواجهة شاملة ومفتوحة. وأكد أن الحكومة تسعى من خلال هذه التحركات إلى تحقيق انسحاب إسرائيلي كامل من كافة الأراضي المحتلة، بما يضمن عودة النازحين إلى قراهم والبدء في عمليات إعادة الإعمار. وترتكز هذه الرؤية على مبادرة السلام العربية التي أُقرت في قمة الرياض، مع التأكيد على استقلالية القرار اللبناني عن التجاذبات الإقليمية. وفيما يخص الملفات الحدودية، أوضح رئيس الحكومة أن استكمال ترسيم الحدود وحل النزاعات العالقة عند الخط الأزرق يمثلان أولوية قصوى في أي اتفاق مقبل. وأشار إلى أن المفاوضات قد تستمر حتى تحت وطأة العمليات العسكرية إذا كان الهدف هو الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار. ويأتي هذا التوجه استكمالاً للجهود الدولية السابقة التي قادتها أطراف وسيطة لتفادي تفاقم الخسائر البشرية والمادية. وعلى الصعيد الداخلي، أكد سلام أن الحكومة تعمل بالتوازي على تعزيز دور المؤسسات الدستورية وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها. وتتضمن هذه الرؤية تنفيذ خطة 'درع الوطن' التي أعدتها قيادة الجيش اللبناني، والتي تهدف إلى حصر السلاح بيد المؤسسة العسكرية الرسمية. وشدد على أن هذه القرارات سيتم تنفيذها بشكل تدريجي ومدروس لضمان استقرار الجبهة الداخلية وتثبيت ركائز السيادة. قوة لبنان تكمن في شرعية مطالبه والدعم العربي والدولي، والتفاوض لا يعني التطبيع بل السعي لسلام عادل. وحول الجدل المثار بشأن إمكانية عقد لقاءات رفيعة المستوى مع الجانب الإسرائيلي، حسم سلام الموقف باعتبار أن مثل هذه الخطوات سابقة لأوانها. وأوضح أن أي اجتماع من هذا النوع يتطلب تحضيرات دقيقة ونتائج ملموسة تخدم المصلحة الوطنية العليا وتضمن حقوق لبنان. كما لفت إلى أن القوة اللبنانية في هذه المفاوضات تستمد زخمها من الشرعية الدولية والتعاطف العالمي مع عدالة القضية اللبنانية. وفي سياق متصل، كشف رئ...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
