نواف الزرو : أخطر ما في المشهد الاستعماري الارهابي الإجرامي المنفلت في الضفة....!
•*نواف الزرو Nzaro22@hotmail.com الأهم والأخطر في المشهد الارهابي الاجرامي المنفلت لتنظيمات والحركات الاستعمارية الاستيطانية في انحاء الضفة الغربية كما نتابع في الآونة الاخيرة وامس واليوم في قرى نابلس-...
•إن الواضح الموثق إذن- أننا أمام عصابات استيطانية تستحضر وتعيد إنتاج تلك التنظيمات الإرهابية الصهيونية المعروفة تاريخيًا(الهاغاناة وايتسل وليحي)، وأمام "بنية تحتية للإرهاب اليهودي-الاستيطاني"، في الحقي...
•فهذه البنية الإرهابية اليهودية-الاستيطانية عريضة تتمدد وتنتشر سرطانيًا من أقصى شمال فلسطين إلى أقصى جنوبها ومن أقصى غربها إلى أقصى شرقها..
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
*نواف الزروNzaro22@hotmail.comالأهم والأخطر في المشهد الارهابي الاجرامي المنفلت لتنظيمات والحركات الاستعمارية الاستيطانية في انحاء الضفة الغربية كما نتابع في الآونة الاخيرة وامس واليوم في قرى نابلس-تل وجنين وطولكرم وامتدادا الى جنوب الضفة وغيرها، ان هذا الإرهاب الاستيطاني إنما هو جزء عضوي تفرخه ما أصبحت تسمى"دويلة المستوطنين" في الضفة، وعندما نتحدث عن دويلة أو جمهورية المستوطنين اليهود الإرهابية القائمة في أنحاء الأراضي الفلسطينية المحتلة بشكل عام، فإننا لا نبالغ في ذلك أبدًا، ذلك أن المستوطنات اليهودية المنتشرة في أنحاء الضفة عبارة عن ترسانات مسلحة أولًا، وعبارة عن مستنبتات و دفيئات لتفريخ الفكر السياسي والأيديولوجي الإرهابي اليهودي ثانيًا، ودفيئات أيضًا لتشكيل وانطلاق التنظيمات والحركات الإرهابية السرية في نشاطاتها وممارساتها الإرهابية ثالثًا، فضلًا عن كونها قوة ضغط هائلة على قرارات الحكومة الإسرائيلية ونهجها الاستيطاني التنكيلي ضد الفلسطينيين رابعًا، وذلك رغم الحقيقة الساطعة المتمثلة بالتعاون والتكامل القائم بين الجانبين، فلا تعارض ولا تناقض قطعًا ما بين الدولة الإسرائيلية الرسمية بمؤسساتها وأجهزتها السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية والإدارية والمالية، وسياساتها الاستيطانية، وما بين دوبلة المستوطنين اليهود المنفلتة في الأراضي الفلسطينية المحتلة".إن الواضح الموثق إذن- أننا أمام عصابات استيطانية تستحضر وتعيد إنتاج تلك التنظيمات الإرهابية الصهيونية المعروفة تاريخيًا(الهاغاناة وايتسل وليحي)، وأمام "بنية تحتية للإرهاب اليهودي-الاستيطاني"، في الحقيقة لا تتعلق بأفراد أو جماعات من حركة "كاخ" الفاشية أو من حركة "غوش أمونيم" المتطرفة أو من "مجلس المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية"، او جماعات "فتيان التلال"،او "وحوش التلال" وإنما هي أوسع وأشمل وأخطر بكثير. فهذه البنية الإرهابية اليهودية-الاستيطانية عريضة تتمدد وتنتشر سرطانيًا من أقصى شمال فلسطين إلى أقصى جنوبها ومن أقصى غربها إلى أقصى شرقها.. ومن البحر إلى النهر.. وتمتد أيضًا لنجدها تعشش في كل البنى التحتية والفوقية في المجتمع الصهيوني المدجج بكم هائل لا حصر له من أدبيات وثقافة القتل والدم والنار والهدم والتدمير والاقتلاع والترحيل..والحقيقية الكبيرة الصارخة:أننا أمام مجتمع صهيوني قام بالأصل على الفكر الإرهابي وعلى أسنة الرماح.. مجتمع يمتلك تراثًا عنصريًا وإرهابيًا، ليس هناك من مثيل له عبر التاريخ البشري.. فكيف إذن يمكن "تفكيك البنية التحتية للإرهاب اليهودي-الاستيطاني".. طالما أن هذا الإرهاب ليس له مساحة أو سقف أو حدود..؟! ولذلك.. فإن "تفكيك البنية التحتية للإرهاب اليهودي-الاستيطاني" تعني أولًا وقبل كل شيء، تفكيك بنى الاحتلال برمتها التي تفرخ أجيالًا من الإرهابيين اليهود، كما أن عملية التفكيك هذه تحتاج فلسطينيًا إلى انتفاضة ومقاومة شاملة مستمرة مفتوحة، وتحتاج عربيًا إلى مواقف عروبية حقيقية إلى جانب الشعب الفلسطيني...!
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.