- نَقِيبُ الأَطِبَّاءِ يُطَالِبُ وَزِيرَ الصِّحَّةِ بِتَأْجِيلِ نِظَامِ "تَجْدِيدِ المُزَاوَلَاتِ" مَنْعاً لِإِرْبَاكِ القِطَاعِ.
طَالَبَ نَقِيبُ الأَطِبَّاءِ الأُرْدُنِيِّينَ، الدُّكْتُور عِيسَى عَلِي الخَشَاشْنَة، وَزِيرَ الصِّحَّةِ إِبْرَاهِيم البُدُور، بِتَأْجِيلِ تَطْبِيقِ نِظَامِ تَجْدِيدِ رُخْصَةِ مُزَاوَلَةِ المِهْنَةِ لِلأَطِبَّاءِ، وَالَّذِي يَرْبِطُ التَّجْدِيدَ بِإِلْزَامِيَّةِ مُتَطَلَّبَاتِ التَّطْوِيرِ المِهْنِيِّ المُسْتَمِرِّ؛ دَاعِياً إِلَى مَنِحِ الجِسْمِ الطِّبِّيِّ مُهْلَةً انْتِقَالِيَّةً لَا تَقِلُّ عَنْ سِتَّةِ أَشْهُرٍ، وَيُفَضَّلُ أَنْ تَمْتَدَّ إِلَى سَنَةٍ كَامِلَةٍ.
وَأَوْضَحَ الدُّكْتُور الخَشَاشْنَة فِي كِتَابٍ رَسْمِيٍّ وَجَّهَهُ إِلَى وَزِيرِ الصِّحَّةِ، يَوْمَ الأَرْبِعَاءَ، أَنَّ النَّقَابَةَ تَلَقَّتْ خِلَالَ الفَتْرَةِ المَاضِيَةِ أَعْدَاداً كَبِيرَةً مِنَ المُرَاجَعَاتِ وَالِاعْتِرَاضَاتِ الطِّبِّيَّةِ نَظِيراً لِعَدَمِ تَمَكُّنِ الأَطِبَّاءِ مِنْ اسْتِكْمَالِ السَّاعَاتِ النِّظَامِيَّةِ المَطْلُوبَةِ.
وَعَزَا نَقِيبُ الأَطِبَّاءِ هَذَا التَّعَذُّرَ إِلَى عَدَمِ تَوَفُّرِ الوَقْتِ الكَافِي مُنْذُ إِقْرَارِ النَّظَامِ، فَضْلاً عَنْ وُجُودِ تَحَدِّيَاتٍ عَمَلِيَّةٍ وَلُوجِسْتِيَّةٍ حَالَتْ دُونَ اسْتِيفَاءِ هَذِهِ الشُّرُوطِ ضِمْنَ المُدَّةِ المُحَدَّدَةِ.
وَحَذَّرَ الدُّكْتُور الخَشَاشْنَة مِنْ أَنَّ الإِصْرَارَ عَلَى التَّطْبِيقِ بِالصِّيغَةِ الحَالِيَّةِ سَيُؤَدِّي حَتْماً إِلَى تَعْطِيلِ تَجْدِيدِ تَرَاخِيصِ نِسْبَةٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الكَوَادِرِ، مِمَّا يَنْعَكِسُ سَلْباً عَلَى سَيْرِ العَمَلِ فِي المُنْشَآتِ الصِّحِّيَّةِ، وَيُؤَثِّرُ مُبَاشَرَةً عَلَى اسْتِمْرَارِيَّةِ تَقْدِيمِ الرِّعَايَةِ الطِّبِّيَّةِ لِلْمُوَاطِنِينَ.
وَشَدَّدَتِ النَّقَابَةُ عَلَى أَنَّ نَجَاحَ النَّظَامِ مَرْهُونٌ بِوَاقِعِيَّتِهِ وَتَوْفِيرِ الظُّرُوفِ المُلَائِمَةِ لِتَوْفِيقِ الأَوْضَاعِ، لِيَبْقَى النِّطَاقُ المِهْنِيُّ رَهْناً بِقَرَارِ الوَزِيرِ طِوَالَ السَّاعَاتِ المُقْبِلَةِ.


