🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
399333 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3895 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

نقاش في مشروع واشنطن المجدد ـ بقلم: ماهر ابو طير

سياسة
مدار الساعة
2026/05/21 - 04:45 504 مشاهدة
نقاش في مشروع واشنطن المجدد ماهر ابو طير نقاش في مشروع واشنطن المجدد ماهر ابو طير مدار الساعة (الغد الأردنية) ـ نشر في 2026/05/21 الساعة 07:45 الذين يصدقون أن الولايات المتحدة الأميركية قلقة من السلاح النووي الإيراني، وتورط المنطقة بهذه الحالة، عليهم أن يراجعوا موقفهم.المخزون النووي مجرد ذريعة، لأن هناك عدة أهداف أهم منه، والكل يدرك أن واشنطن قصفت منذ شهر حزيران عام 2025 المنشآت النووية الإيرانية، وعادت وقصفتها في حرب آذار 2026، ولم يتبق ما يهدد أحدا، إلا إذا كانت هناك أسرار لا نعرفها.أهداف واشنطن من إدامة هذا الوضع، متعددة، وهي تريد أولا السطو على نفط إيران، وتكرار نموذج فنزويلا، وتريد أيضا أن تصبح القوة المسيطرة على مضيق هرمز، للتحكم بدول العالم، كما تستفيد من الوضع القائم للعبث بأسعار النفط والذهب والمعادن والأسهم، حيث تحصد الدولة العميقة في الولايات المتحدة واللوبيات التابعة لها، مئات المليارات كأرباح لايعرفها أهل الشرق الأوسط.مع كل هذا تريد ابتزاز إيران والدول العربية، مقابل وقف الحرب، من خلال السيطرة على التجارة، وتجديد صفقات السلاح، وجني المليارات مقابل الأسلحة، وتريد أيضا الاستفادة من أموال إيران المجمدة من خلال ضمان عدم دفعها إلا جزئيا، أو ضمان دخول الشركات الأميركية، في مشاريع الخصخصة في إيران، إذا تمت، ومشاريع تطوير البنى التحتية والنفطية في إيران، مقابل تسوية.ولا تقف مستهدفات واشنطن عند هذا الحد بل تمتد إلى خنق أوروبا والصين، والتسبب بخلخلة اقتصادية، وارتداد على مستوى الغلاء والطاقة، والسلع، وإيقاع أضرار في ظل سياسة أميركية جديدة تعيد تعريف الحلفاء والأعداء، وتنزع نحو السيطرة الكاملة، في ظل دراسات أميركية استشرافية تخرج بتقديرات خطيرة حول المستقبل، وخرائط الثروات وتغيرات المناخ، والقوى المهددة للولايات المتحدة.كل ما سبق يعني بكل بساطة أن ملف إيران مجرد ذريعة وليس أدل على ذلك من رفص واشنطن لأي وصفات تنازل إيرانية، وكل مرة تتشدد واشنطن في الطلبات والرفض، لأن واشنطن مستفيدة من الوضع القائم والمعلق حاليا، ولا تهمها الأضرار التي تقع على حلفائها ولا على دول المنطقة، خصوصا أنها تستهدف أيضا نفطا وغازا وثروات المنطقة بطريقة تختلف عن أنماط السيطرة السابقة.هذه ليس مبالغات، فالمشروع الاستعماري الأميركي يتجدد بنسخة جديدة، حتى لا يبقى البعض عالقا في مقارنات مع نسخ أمي...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤