- شَدَّدَتِ النِّقَابَةُ عَلَى أَنَّ تَطْبِيقَ الـقَانُونِ وَحِمَايَةَ الـمِهْنَةِ وَمُنْتَسِبِيهَا مَسْؤُولِيَّةٌ لَنْ تَحِيدَ عَنْهَا
أَعْلَنَتْ نِقَابَةُ أَطِبَّاءِ الأَسْنَانِ الأُرْدُنِيَّةُ أَنَّهَا بَاشَرَتْ بِاتِّخَاذِ الإِجْرَاءَاتِ القَانُونِيَّةِ الـلاَّزِمَةِ، وَسَتَتَقَدَّمُ بِشَكَاوَى أَمَامَ الجِهَاتِ القَضَائِيَّةِ المُخْتَصَّةِ بِحَقِّ كُلِّ شَخْصٍ أَوْ جِهَةٍ يَثْبُتُ تَوَرُّطُهَا فِي الإِسَاءَةِ إِلَى أَطِبَّاءِ الأَسْنَانِ، أَوْ التَّحْرِيضِ عَلَيْهِمْ، أَوْ نَشْرِ أَوْ تَرْوِيجِ مَعْلُومَاتٍ كَاذِبَةٍ أَوْ مُضَلِّلَةٍ، أَوْ التَّشْهِيرِ بِالمِهْنَةِ، أَوْ النَّيْلِ مِنْ مَكَانَتِهَا وَثِقَةِ الـمُجْتَمَعِ بِهَا.
وَأَكَّدَتِ النِّقَابَةُ أَنَّ كَرَامَةَ أَطِبَّاءِ الأَسْنَانِ وَسُمْعَةَ الـمِهْنَةِ خَطٌّ أَحْمَرُ، وَلَنْ تَسْمَحَ بِتَحْوِيلِ المَنَصَّاتِ الإِعْلاَمِيَّةِ أَوْ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ إِلَى أَدَوَاتٍ لِلإِسَاءَةِ أَوْ التَّحْرِيضِ أَوْ تَصْفِيَةِ الحِسَابَاتِ عَلَى حِسَابِ مِهْنَةٍ وَطَنِيَّةٍ وَرِسَالَةٍ إِنْسَانِيَّةٍ، لِتَضُرَّ بِسُمْعَةِ المِهْنَةِ وَكَفَاءَةِ أَطِبَّاءِ الأَسْنَانِ وَبِسُمْعَةِ البَلَدِ اـتَّارِيخِيَّةِ فِي الخِدَمَاتِ الطِّبِّيَّةِ.
اقرأ أيضاً: العلوم التطبيقية تحتفي بطلبة طب الأسنان في حفل القسم إيذانًا ببدء المرحلة السريرية...
مُوَاجَهَةُ الـمُنْتَحِلِينَ وَالدُّخَلاَءِ عَلَى القِطَاعِ
كَمَا أَكَّدَتِ الـنِّقَابَةُ أَنَّ مُحَاوَلاَتِ الـتَّشْوِيهِ لِلْمِهْنَةِ وَمُنْتَسِبِيهَا، وَالَّتِي يَقْبَعُ خَلْفَهَا الـمُنْتَحِلُونَ لِلْمِهْنَةِ وَالـمُسْتَثْمِرُونَ فِيهَا وَالدُّخَلاَءُ عَلَيْهَا مِمَّنْ تَضَرَّرَتْ مَصَالِحُهُمْ بِسَبَبِ مُلاَحَقَةِ الـنِّقَابَةِ لَهُمْ فِي مَلَفِّ الانْضِبَاطِ الـمِهْنِيِّ حِفَاظًا عَلَى صِحَّةِ المُوَاطِنِينَ وَأَمْنِهِمْ، لَنْ تَثْنِيَ النِّقَابَةَ عَنِ الـمَضِيِّ قُدُمًا فِي هَذَا المَلَفِّ حِرْصًا عَلَى المِهْنَةِ وَحِمَايَةً لِلْمُوَاطِنِ وَأَمْنِ الـبَلَدِ الـصِّحِّيِّ.
وَشَدَّدَتِ النِّقَابَةُ عَلَى أَنَّهَا لَنْ تَتَرَدَّدَ فِي مُلاَحَقَةِ كُلِّ مَنْ يَثْبُتُ تَجَاوُزُهُ لأَحْكَامِ الـقَانُونِ، وَسَتَسْتَخْدِمُ جَمِيعَ الوَسَائِلِ الـقَانُونِيَّةِ وَالقَضَائِيَّةِ الـمُتَاحَةِ لِمُسَاءَلَةِ كُلِّ مَنْ يُسِيءُ إِلَى المِهْنَةِ أَوْ مُنْتَسِبِيهَا، وَالمُطَالَبَةِ بِالـتَّعْوِيضِ عَنْ جَمِيعِ الأَضْرَارِ المَعْنَوِيَّةِ وَالمِهْنِيَّةِ الَّتِي تَلْحَقُ بِهِمْ.
القَضَاءُ مَرْجِعٌ حَاسِمٌ وَتَأْكِيدُ الأَمَانَةِ الطِّبِّيَّةِ
وَشَدَّدَتِ النِّقَابَةُ عَلَى أَنَّ تَطْبِيقَ الـقَانُونِ وَحِمَايَةَ الـمِهْنَةِ وَمُنْتَسِبِيهَا مَسْؤُولِيَّةٌ لَنْ تَحِيدَ عَنْهَا، وَأَنَّ القَضَاءَ سَيَبْقَى الـمَرْجِعَ الحَاسِمَ فِي مُوَاجَهَةِ كُلِّ إِسَاءَةٍ أَوْ تَحْرِيضٍ أَوْ تَشْهِيرٍ يَسْتَهْدِفُ أَطِبَّاءَ الأَسْنَانِ أَوْ يَنْتَقِصُ مِنْ رِسَالَتِهِمْ وَدَوْرِهِمْ فِي خِدْمَةِ الـمُجْتَمَعِ.
وَأَوْضَحَتْ أَنَّ المُرَاجِعَ أَوْ المَرِيضَ بِالنِّسْبَةِ لِطَبِيبِ الأَسْنَانِ هُوَ أَمَانَةٌ وَمَسْؤُولِيَّةٌ وَلَيْسَ تِجَارَةً أَوْ اسْتِثْمَارًا كَمَا يَرَاهُ الـمُنْتَحِلُ وَالمسْتَثْمِرُ وَالمُمَارِسُ غَيْرُ القَانُونِيِّ، فِي بَيَانٍ صَادِرٍ عَنْ نَقِيبِ أَطِبَّاءِ الأَسْنَانِ الأُرْدُنِيِّينَ الأُسْتَاذَةِ الـدَّكْتُورَةِ آيَةَ الأَسْمَرِ.





