نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تصعّد ضد الغلاء وتجمّد الحوار الاجتماعي
•أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن تنظيم مسيرات احتجاجية جهوية يوم الأحد 17 ماي 2026، تشمل مختلف عواصم الجهات، وذلك تنفيذًا لقرار مجلسها الوطني المنعقد مطلع أبريل الماضي بمدينة الدار البيضاء.
•ودعت النقابة، في بيان لها، إلى تعبئة شاملة في صفوف هياكلها المحلية والقطاعية، إلى جانب عموم المنخرطين، بهدف إنجاح كل من تظاهرات فاتح ماي والاحتجاجات المرتقبة، مؤكدة أن هذه الخطوات تأتي في إطار الدفاع...
•وحملت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل المسؤولية للحكومة بخصوص ما اعتبرته “إفراغًا للحوار الاجتماعي من مضمونه”، منتقدة ما وصفته بغياب التفاعل الجدي مع المطالب المستعجلة، وعلى رأسها تحسين الأجور والمعاشا...
هذا الخبر من جريدة عبّر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرأعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن تنظيم مسيرات احتجاجية جهوية يوم الأحد 17 ماي 2026، تشمل مختلف عواصم الجهات، وذلك تنفيذًا لقرار مجلسها الوطني المنعقد مطلع أبريل الماضي بمدينة الدار البيضاء.
ودعت النقابة، في بيان لها، إلى تعبئة شاملة في صفوف هياكلها المحلية والقطاعية، إلى جانب عموم المنخرطين، بهدف إنجاح كل من تظاهرات فاتح ماي والاحتجاجات المرتقبة، مؤكدة أن هذه الخطوات تأتي في إطار الدفاع عن حقوق الطبقة العاملة وصون مكتسباتها في ظل ما وصفته بتزايد الضغوط الاجتماعية والاقتصادية.
وحملت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل المسؤولية للحكومة بخصوص ما اعتبرته “إفراغًا للحوار الاجتماعي من مضمونه”، منتقدة ما وصفته بغياب التفاعل الجدي مع المطالب المستعجلة، وعلى رأسها تحسين الأجور والمعاشات، والتخفيف من العبء الضريبي، إلى جانب احترام الحريات النقابية وتفعيل آليات الحوار القطاعي.
وفي سياق متصل، أوضحت النقابة أن احتفالات فاتح ماي لهذه السنة ستحمل طابعًا احتجاجيًا، تعبيرًا عن رفض السياسات التي تراها غير منسجمة مع انتظارات الشغيلة، خاصة في ظل استمرار ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، دون إجراءات حكومية كافية للحد من المضاربات والاحتكار.
كما أشار البيان إلى أن المكتب التنفيذي للنقابة، خلال اجتماعه الأخير، توقف عند مختلف المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، مستندًا إلى خلاصات “البارومتر الاجتماعي 2025”، الذي رصد، وفق تعبيره، اختلالات متعددة في سوق الشغل وتدهورًا في الأوضاع المعيشية لفئات واسعة من المواطنين.
وتأتي هذه الخطوات التصعيدية في وقت يتزايد فيه النقاش حول فعالية السياسات الاجتماعية، وقدرة الحوار بين الحكومة والنقابات على إنتاج حلول ملموسة تستجيب للتحديات الراهنة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





