... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
81285 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8894 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

نهيان بن مبارك يفتتح ملتقى «الإمارات أسرة متماسكة في وطن عميق الجذور»

العالم
العين الإخبارية UAE
2026/04/02 - 16:12 501 مشاهدة
منوعات نهيان بن مبارك يفتتح ملتقى «الإمارات أسرة متماسكة في وطن عميق الجذور» العين الإخبارية الخميس 2026/4/2 04:12 م بتوقيت أبوظبي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، أن دولة الإمارات ستظل ملتزمة بترسيخ نموذجها الحضاري القائم على التماسك الأسري والتلاحم المجتمعي. وشدد على أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية لبناء وطن قادر على مواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار والاستدامة. وقال إن "دولة الإمارات العربية المتحدة ثابتة، قادرة، راسخة، وتحت قيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، تواصل مسيرتها بثقة وانضباط ووضوح في الرؤية، مع التزام راسخ بحماية المجتمع وصون استقراره، والإسهام في نشر السلام داخليا وخارجيا". وأضاف "لقد أنعم الله علينا بقيادة حكيمة ذات رؤية بعيدة. كما نستمد قوتنا من شعبنا – مواطنين ومقيمين – الذين يجسدون بوحدتهم وإيمانهم وتكاتفهم روح هذا الوطن. إن حكمة قيادتنا وقوة مجتمعنا هما ما يعزّزان صمودنا في أوقات التحديات، ويدفعاننا نحو مزيد من التقدم والإنجاز". جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية خلال ملتقى "الإمارات.. أسرة متماسكة في وطن عميق الجذور"، الذي نظمته وزارة التسامح والتعايش في منارة السعديات بأبوظبي، بحضور عدد كبير من القيادات الدينية والفكرية والمجتمعية، إلى جانب سفراء الدول الشقيقة والصديقة وقيادات لجان التسامح بكافة المؤسسات الحكومية. كما حضر الملتقى عفراء الصابري المدير العام بوزارة التسامح والتعايش، والمستشار محمد عبدالسلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، حيث ركزت جلساته على دور الأسرة الإماراتية، بمختلف أجيالها، في حماية المجتمع وتلاحمه وصون مقدراتها والمساهمة في نهضته. وتضمن الملتقى إلى جانب كلمة الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان الافتتاحية كلمات لعدد من القيادات الدينية المشاركة الذين أكدوا أن دولة الإمارات تمثل نموذجاً فريداً في التسامح والتعاطف والتعايش الإنساني، حيث يعيش الجميع في كنفها دون تفرقة، في ظل قيم قائمة على الاحترام والتعاون، ولذا فإن الانتماء الحقيقي للإمارات يتجسد في تعزيز مسؤولية المواطنة الإيجابية لدى الجميع، وأن الأديان هي خير معبر عن هذه القيم. وأوضح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن موضوع الملتقى يعكس حقيقة جوهرية مفادها بأن قوة الأسرة تنبع من تاريخ مشترك وقيم راسخة، تستمد جذورها من الإيمان، واستمراريتها من قيادة حكيمة ومسؤولة تقدم النموذج والقدوة، مشيرا إلى أن الأسرة تشكل الأساس الذي يقوم عليه وطن متماسك، قادر على الصمود بثبات في مواجهة مختلف التحديات. وأكد أن جميع الأديان والمعتقدات تتفق على أن الأسرة أمانة عظيمة ومصدر للرحمة، وهي البيئة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان معاني الحب والالتزام والمسؤولية، وأن الأفراد يستمدون قوتهم من أسرهم، فيما تستمد الأمم استقرارها واستمراريتها من قوة هذه الأسر وتماسكها. وحول ضرورة الاستفادة من الزخم الذي يمثله "عام الأسرة"، شدد على أن دور القيادات الدينية يُعد محوريا، وأنه على ثقة بقدرتهم على مواصلة رسالتهم النبيلة في تعزيز القيم التي تميز المجتمع الإماراتي، والتي تقوم على الرحمة والاعتدال والتقدم والوحدة، وهي قيم متجذرة في تاريخ الدولة ومترسخة في تقاليدها الأصيلة. وأكد أن الإمارات تواصل مسيرتها بثبات وثقة، بفضل قيادتها الرشيدة، مشيراً إلى أن الدولة تعمل برؤية واضحة والتزام راسخ لحماية المجتمع وصون الاستقرار، إلى جانب دورها الفاعل في دعم السلام إقليمياً ودولياً، حيث إن قوة الدولة لا تستند إلى إمكاناتها المادية فقط، بل إلى منظومتها الأخلاقية والروحية، التي تتجلى في وحدة شعبها وتماسكه، سواء من المواطنين أو المقيمين. وأضاف أن تلاحم المجتمع الإماراتي، القائم على الإيمان والتكافل والتراحم، يمثل أحد أبرز عناصر قوة الدولة، مشيراً إلى أن حكمة القيادة وقوة الشعب تشكلان معاً دعامة أساسية لمواجهة التحديات ودفع عجلة التنمية نحو مزيد من الإنجازات. ولفت إلى أن القيادات الدينية هم في مقدمة حماية هذه القيم، لما لهم من دور مؤثر في توجيه الأسر وتعزيز شعورها بالانتماء إلى مجتمع متماسك، حتى يتحول العمل من أجل السلام من مجرد شعار، إلى خيار واعٍ يتطلب شجاعة التمسك بالحق، مع الحفاظ على روح الرحمة والإنسانية. وقبل كل شيء، أدعوكم إلى تأكيد ثقتكم بهذا الوطن، وبقوته المستمرة، وأمنه، ووحدته، من خلال قيادتكم ورسالتكم وأعمالكم. وقال إن "قوة دولة الإمارات ليست مادية فحسب، بل هي قوة أخلاقية وروحية عميقة. تكمن في قيادتها، وفي وحدتها، وفي التزامها بالتقدم، وفي السلوك اليومي لمجتمعها الذي يقوم على الكرامة والاحترام والتفاهم. وفي هذا الهدف الوطني، يظل دوركم جوهريًا لا غنى عنه، فلنتذكر أن لحظات التوتر لا تُعرّفنا في هذا الوطن، بل ما يعرّفنا هو كيفية استجابتنا لها: بقلوب صافية، وعقول واعية، ووحدة في الهدف، وهذا هو صمود دولة الإمارات العربية المتحدة؛ صمودٌ يرتكز على الإيمان، ويتعزز بالمجتمع، ويقوده نهج قيادي حكيم". وأكد أن ما يميز دولة الإمارات ليس خلوها من التحديات، بل قدرتها على التعامل معها بحكمة واتزان، من خلال قلوب مخلصة وعقول واعية، ووحدة هدف تجمع الجميع تحت راية الوطن، داعيا الله أن يحفظ الإمارات، وأن يوفق قيادتها وشعبها، وأن يبارك الجهود الرامية إلى دعم الأسر وتعزيز تماسك المجتمع، وأن يديم على الدولة نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، لتبقى نموذجاً عالمياً في التسامح والتعايش والتقدم. من جانبها، أكدت القيادات الدينية المشاركة في الملتقى أن المجتمع الإماراتي يمثل نموذجًا إنسانيًا فريدًا يجسد مفهوم الأسرة الواحدة، ويعكس رؤية قيادته الحكيمة في ترسيخ قيم التسامح، والتعايش، والوحدة المجتمعية، واحترام التنوع الديني والثقافي، بما جعل من الإمارات وطنًا جامعًا يحتضن الجميع دون تمييز. وأكدوا أن الأسرة تعد حجر الأساس في بناء المجتمعات والأوطان المستقرة، مشيدين بدور الإمارات في توفير بيئة يعيش فيها الجميع بسلام واحترام، دون تمييز، بما يعزز قيم الأخوة الإنسانية والتعايش المشترك. فمن جانبه أعرب المطران باولو مارتينيلي، النائب الرسولي لجنوب الجزيرة العربية، باسم الكنيسة الكاثوليكية، عن عميق الامتنان للقيادة الإماراتية على ما توفره من دعم ورعاية وحماية مستمرة للجميع، مثمنًا الدور البارز للشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، في تعزيز ثقافة الحوار بين الأديان. وأشار إلى أن الإمارات تمثل وطنًا يجتمع فيه أبناء الديانات والثقافات المختلفة في إطار أسرة واحدة يسودها الاحترام والتعايش السلمي، مشيدا بإتاحة دور العبادة، خاصة في المناسبات الدينية، ومؤكدًا أن الحوار بين الأديان يسهم في بناء مجتمع أكثر أخوّة وتماسكًا. من جانبه، شدد ستيرلينغ جينسن، عضو مجلس أمناء كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة - في أبوظبي، على أن الأسرة هي الركيزة الأساسية للكرامة الإنسانية والاستقرار الاجتماعي والسلام المستدام، معتبرًا أن النموذج الإماراتي في تعزيز القيم الأسرية يعكس فهمًا عميقًا لدور الأسرة كحاضنة للقيم الإنسانية والتعايش، خاصة في عام الأسرة. وعبّر راجكومار فاسوديو شروف، رئيس لجنة وإدارة المعبد الهندوسي في دبي، عن سعادته بالمجتمع الإماراتي بكافة فئاته والذي يقف صفا واحدا مع قيادة دولة الإمارات، مشيدًا بالقيم الراسخة التي تقوم على التسامح، والوحدة، والسلام، ومؤكدًا احترام المجتمع الهندوسي لدور القيادة الإماراتية في صون الاستقرار والازدهار. بدوره، عبّر باسترو راي جاليا عن امتنانه لدعوة المشاركة في الملتقى، وأثنى على القيادة الاستثنائية للشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، التي قدّمت نموذجًا ملهمًا في الحكمة، والتعامل مع التحديات بروح إنسانية قائمة على الوحدة والتكافل، ومؤكدًا أن شعار المنتدى يعكس حقيقة الإيمان بأن الأسر المتماسكة هي أساس المجتمعات المزدهرة. وأكد الدكتور طومسون جورج بلافيليل أن الإيمان والأسرة يشكلان الركيزة الجوهرية لازدهار المجتمعات وبناء الأمم، مشيرًا إلى أن قوة الدول لا تقاس بالمقدرات المادية فقط، بل بالقيم الروحية والأخلاقية، وأن الأسرة هي المدرسة الأولى لغرس قيم التسامح والمسؤولية والسلام. من جهته، عبّر القس بيشوي عماد فخري أمين صليب، باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية، عن تضامن الكنيسة الكامل مع الإمارات قيادةً وشعبًا، مشيدًا بما تتمتع به الدولة من أمن وسلام وتعايش إنساني، ومؤكدًا أن الإمارات كانت ولا تزال وطنًا حقيقيًا يشعر فيه الجميع بالانتماء دون غربة. كما أكد القس إميل أنور صليب، من الكنيسة الإنجيلية العربية بدبي، أن الوحدة المجتمعية في الإمارات تمثل شهادة حيّة على قدرة الإنسانية على الوقوف معًا في أوقات التحدي، مشددًا على أن التضامن الحقيقي يقوم على الرحمة والاحترام والرغبة الصادقة في خير الآخر. وأعرب القس بطرس فاضل، راعي الكنيسة الإنجيلية العربية في أبوظبي، عن فخره بالانتماء إلى مجتمع إماراتي استطاع أن يوفّق بين الأمن والتنمية والعيش المشترك، مؤكدًا أن عطاء الدولة السخي للمواطنين والمقيمين عزز شعور الجميع بالانتماء وجعل الإمارات وطنًا ثانيًا يحتضن أحلامهم. وأكد القس يوحنا زكريا، راعي أبرشية الشارقة، أن الإمارات نموذج حقيقي للتعايش السلمي، داعيًا إلى اعتبار الوحدة مسؤولية مشتركة، قائمة على احترام الاختلاف والسير معًا في طريق السلام. وفي السياق ذاته، أكد الدكتور هشام يوسف، رئيس مجلس إدارة الكنيسة الإنجيلية، تقدير الكنيسة العميق لقيادة الإمارات ودور وزارة التسامح والتعايش في ترسيخ النسيج الوطني، مشددًا على وقوف الكنيسة وأبنائها صفًا واحدًا خلف القيادة الرشيدة. بدوره، عبّر سوريندر سينغ كاندهاري، رئيس معبد "غورو ناناك دربار" في دبي، عن اعتزازه بروح الوحدة في المجتمع الإماراتي، مشيرًا إلى التزام المعبد بمبادئ المساواة والخدمة ووحدة الإنسانية. وأشارت سونا كازانجيان، المدير العام للكنيسة الإنجيلية وأمينة سرّ مجلس كنائس الخليج، إلى أن الإمارات منحت الجميع شعور الأسرة الحقيقية، المستندة إلى إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، والمتواصل في عهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مؤكدة أن التنوع في الدولة لم يكن يومًا سببًا للفرقة بل مصدر قوة. وأكد الأرشمندريت أليكــس مــورس أبو حيدر (برثانيوس)، من مطرانية الروم الأرثوذكس في أبوظبي، أن الكنيسة شريك أصيل في بناء الوطن، وأن الأسرة تشكل «الكنيسة البيتية» والنواة الأولى لاستقرار المجتمع، مشيدًا بالنموذج الإماراتي في احتضان أكثر من 200 جنسية في تناغم وسلام. وأكد الجميع في ختام كلماتهم أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل نموذجًا عالميًا للمجتمع الإنساني المتماسك، والأسرة الواحدة، والوطن العميق الجذور بقيمه وقيادته وشعبه. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB الإمارات كافيه #عام_التسامح
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤