... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
92475 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8076 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

نحو استحداث جائزة وطنية باسم الثائرة لالة فاطمة نسومر

العالم
الشروق الجزائرية
2026/04/03 - 18:59 501 مشاهدة

في التفاتة علمية وتاريخية مميزة، احتضنت ولاية بجاية، الخميس، فعاليات اليوم الدراسي الموسوم بـ”لالة فاطمة نسومر.. نموذج المرأة الجزائرية المقاومة”، الذي نظمه المجلس الإسلامي الأعلى بالتنسيق مع السلطات الولائية، حيث توج هذا اللقاء الأكاديمي بتوصيات جوهرية تدعو إلى ضرورة تثمين الذاكرة الوطنية ورقمنتها، مع طرح مقترح رائد يهدف إلى تأسيس جائزة وطنية للتميز النسوي تحمل اسم هذه الأيقونة التاريخية.
وتعد لالة فاطمة نسومر، الملقبة بـ “خولة جرجرة”، واحدة من أبرز وجوه المقاومة الشعبية الجزائرية في القرن التاسع عشر، فهي المرأة التي ولدت عام 1830 بقرية ورجة العريقة بقلب جبال جرجرة في منطقة عين الحمام “ميشلي سابقا” بولاية تيزي وزو، وقد اشتهرت بقدرتها الفائقة على التخطيط العسكري، حيث قادت ببسالة معارك طاحنة ضد جيوش الاحتلال الفرنسي في تلك التضاريس الوعرة، محطمة الصورة النمطية للاستعمار، لتتحول من متصوفة عابدة إلى قائدة ميدانية فذة أذاقت جنرالات فرنسا مرارة الهزيمة في معارك خالدة مثل معركة “سباو العلوي” سنة 1854، أين انتصرت في أولى معاركها ضد القوات الفرنسية، كما واجهت زحف “راندون” في واضية ومعركة تاشكيرت، في 1854، حيث حشدت النساء للتحميس والمشاركة، وألحقت هزيمة قاسية بالفرنسيين، مخلفة أكثر من 800 قتيل في صفوفهم وانسحابهم، ونجحت في إنقاذ شريف بوبغلة، كما شاركت في معركة جرجرة، عام 1857، حيث جندت فرنسا جيشا قوامه 45 ألف رجل بقيادة الماريشال راندون لمواجهة الآلاف من مقاتليها وفي معركة آيت تسورغ، من نفس السنة، واجهت لالة فاطمة نسومر بشجاعة المستعمر الفرنسي، رغم عدم تكافؤ القوى، ما أدى لأسرها مع عدد من النساء في 11 جويلية 1857.
مسار الثائرة لالة فاطمة نسومر الكفاحي، انتهى بالأسر عام 1857، لتبدأ معه رحلة معاناة قاسية في سجنها ونفيها بمنطقة “تابلاط” بالمدية، حيث واجهت بشموخ وطأة العزلة والحراسة المشددة، فيما قست عليها آلام الأسر خاصة بعد استشهاد إخوتها وتشتت رفقائها في المقاومة، كما عانت من الكمد والحزن الشديد على ضياع البلاد، ما أدى إلى إصابتها بمرض الشلل الذي أعجزها عن الحركة في أيامها الأخيرة، قبل أن تفيض روحها إلى بارئها في سبتمبر 1863 عن عمر ناهز 33 عاما، تاركة خلفها إرثا بطوليا لا يزال ملهما للجزائريين ومترفعة عن كل مساومة.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post نحو استحداث جائزة وطنية باسم الثائرة لالة فاطمة نسومر appeared first on الشروق أونلاين.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤