... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
177030 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8846 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

نحو 14,500 إلى 18,000 للدولار.. خبيران يحذران من “ازدواج نقدي” وتصفية للصناعة المحلية

اقتصاد
الوطن السورية
2026/04/14 - 11:30 501 مشاهدة

أوضح الخبير الاقتصادي والمصرفي الدكتور إبراهيم نافع قوشجي أن الاقتصاد السوري يشهد في عام 2026 واحدة من أكثر المراحل النقدية حساسية منذ عقدين، مع دخول البلاد في عملية استبدال العملة وحذف صفرين من قيمتها الاسمية، بالتوازي مع استمرار السوق الموازية في فرض إيقاعها على سعر الصرف.

وقال في حديثه لـ”الوطن”: بينما يثبت المصرف المركزي السعر الرسمي عند 110 ليرات جديدة للدولار، يواصل “دكتور الدولار” صعوده التدريجي ليقترب من 13,200 ليرة قديمة، في مشهد يعكس فجوة واضحة بين السياسة النقدية والواقع الاقتصادي.

مضيفا: هذا التباين يطرح سؤالاً مركزياً: إلى أين تتجه الليرة خلال 2026؟ وهل يكتمل مشروع استبدال العملة أم يتعثر؟

مشهد نقدي مضطرب… وسوق تعمل على الطيار الآلي

لفت أستاذ الاقتصاد إلى أنه ورغم مرور أشهر على إطلاق العملة الجديدة، ما تزال السوق يعيش حالة “ازدواج نقدي” بين الليرة القديمة والجديدة، مع نقص واضح في الفئات الجديدة المطبوعة، وتراجع ملحوظ في الخطاب الرسمي حول مراحل الاستبدال، معتبراً أن غياب الحاكم عن الواجهة الإعلامية زاد من مساحة الشائعات، وفتح الباب أمام موجة مضاربات رفعت الدولار خلال أيام بنحو 200–300 ليرة.

وأشار قوشجي إلى أنه في المقابل، يستمر الطلب على الدولار مدفوعاً بعوامل أساسية تتجلى بفجوة مزمنة في ميزان المدفوعات ، واعتماد التجار على الدولار لتمويل الواردات، إضافة إلى ضعف الإنتاج المحلي ، وتراجع الثقة بالعملة خلال مرحلة التحول، وهذه العوامل تجعل السوق الموازية هي “السعر الحقيقي”، بينما يبقى السعر الرسمي مؤشراً إدارياً لا أكثر.

استبدال العملة… مشروع قائم لكنه يتباطأ

يرى قوشجي أنه ورغم أن الحكومة أعلنت أن استبدال العملة سيستمر حتى نهاية أيار، إلا أن المؤشرات العملية تشير إلى تباطؤ واضح في التنفيذ، والسبب لا يعود إلى قرار سياسي بوقف العملية، بل إلى ثلاثة عوامل رئيسية منها نقص الفئات الجديدة فالكميات المطبوعة أقل من حجم التداول الفعلي، ما يخلق اختناقات في السوق، والخشية من اضطراب إضافي في سعر الصرف فكل إعلان رسمي حول العملة الجديدة كان يرفع الدولار مئات الليرات.

إعادة تقييم الجدول الزمني 

ويرجح أستاذ الاقتصاد أن يتم تمديد المهلة إلى الربع الثالث 2026، مع تأجيل التعويم المدار إلى نهاية العام، بمعنى آخر: الاستبدال مستمر… لكن ببطء محسوب.

سيناريوهات سعر الصرف خلال 2026

استعرض قوشجي سيناريوهات سعر الصرف خلال العام الجاري وذلك بالاعتماد على تحليل العرض والطلب، والسياسة النقدية، وتوقعات ميزان المدفوعات، يمكن رسم ثلاثة سيناريوهات رقمية دقيقة لمسار الدولار حتى نهاية 2026.

السيناريو المتفائل (احتمال 25%)

يشترط الخبير المصرفي في السيناريو المتفائل أن يتم  ضخ كميات كافية من العملة الجديدة، وأن يترافق بتدخل فعّال من المركزي، وتحسن في إنتاج النفط والغاز، و تدفقات استثمارية خليجية

وذلك وفق النتائج الرقمية المتوقعة التالية:

– الربع الثاني: 12,500 – 13,000

– الربع الثالث: 11,800 – 12,300

– الربع الرابع: 11,200 – 11,700

متوسط 2026: ≈ 12,000 ليرة قديمة للدولار

السيناريو الواقعي (احتمال 50%)

ويشترط هذا السيناريو وفقاً لقوشجي استمرار الوضع الحالي دون صدمات، وسط  استبدال عملة بطيء، وتدخل محدود للمركزي

وذلك وفق النتائج الرقمية المتوقعة التالية:

– الربع الثاني: 12,900 – 13,400

– الربع الثالث: 13,200 – 13,800

– الربع الرابع: 13,500 – 14,500

متوسط 2026: ≈ 13,600 ليرة قديمة للدولار

السيناريو المتشائم (احتمال 25%)

ويشترط هذا السيناريو أن يترافق بفشل استبدال العملة، ونقص حاد في الفئات الجديدة، وصدمات سياسية أو إقليمية وتراجع التحويلات الخارجية

وذلك وفق النتائج الرقمية المتوقعة التالية:

– الربع الثاني: 13,500 – 14,200

– الربع الثالث: 14,500 – 15,800

– الربع الرابع: 16,000 – 18,000

متوسط 2026: ≈ 15,500 – 16,000 ليرة قديمة للدولار

ما الذي سيحسم اتجاه الليرة؟

يرى أستاذ الاقتصاد أن المتغير الحاسم ليس استبدال العملة بحد ذاته، بل قدرة الاقتصاد على خلق عرض حقيقي من الدولار، فبدون موارد خارجية—نفط، صادرات، استثمارات، تحويلات—سيبقى الإصلاح النقدي شكلياً، مهما كانت جودة تصميمه، كما أن الثقة هي العامل الأكثر تأثيراً في المرحلة الحالية، وغياب الإشارات الرسمية يرفع الدولار، ووضوح السياسة النقدية يخفضه.

الليرة في 2026… بين الواقع والطموح

وختم قوشجي بالقول: الليرة السورية تدخل عام 2026 وهي محمّلة بإرث ثقيل من التضخم وفقدان الثقة، لكنها في الوقت نفسه أمام فرصة لإعادة البناء إذا اكتمل مشروع استبدال العملة ونجحت الحكومة في ضبط السوق الموازية، وحتى ذلك الحين، سيبقى الدولار يتحرك ضمن نطاق 13,000 – 14,500 في السيناريو الواقعي، مع احتمالات مفتوحة للصعود أو الهبوط تبعاً للقرارات الاقتصادية القادمة.

تصفية الصناعة

من جهة أخرى نشر الخبير الاقتصادي جورج خزام عبر صفحته على فيسبوك قائلاً: “إلى كل المطبلين لضرورة تصفية الورشات والمصانع بالقطاع العام والخاص الغير قادرة على منافسة المستوردات واستبدالها بالمستوردات بجمارك منخفضة وخاصة التركية مع السماح باستيراد كل البضائع حتى المياه والملح و الهواء..كيف حالكم اليوم مبدئياً مع سعر صرف الدولار 13,120 ليرة وهنالك من يضحك عليكم بالمفهوم الخاطئ للسوق الحر؟”.

يرى أن رحلة الدولار للـ 19,000 ليرة تبدأ بزيادة ألف ليرة، فالصناعي تحول من الإنتاج و تشغيل العاطلين عن العمل إلى الاستيراد وازدادت أرباحه و جاء دوركم بالخسارة و دفع الحساب الذي هو ارتفاع الأسعار ودفع أسعار أغلى أضعاف المبالغ التي قمتم بتوفيرها عند تفضيل المستورد على المنتج الوطني

وختم بالقول: ليوم حان وقت العقوبة الجماعية بارتفاع سعر صرف الدولار مع ارتفاع أكبر بالأسعار و تراجع القوة الشرائية للدخل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤