... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
130334 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 10577 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

نحن في نعمة لا يدركها الكثير ـ بقلم: سلامة الدرعاوي

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/07 - 19:44 502 مشاهدة
نحن في نعمة لا يدركها الكثير سلامة الدرعاوي نحن في نعمة لا يدركها الكثير سلامة الدرعاوي مدار الساعة (الغد) ـ نشر في 2026/04/07 الساعة 22:44 يبرز النموذج الأردني بوصفه حالة مختلفة تقوم على الثبات لا الارتباك، وعلى التخطيط لا ردّ الفعل، فالمقارنة المباشرة مع ما يجري في دول أخرى تكشف الفارق بوضوح؛ دول تحدد سقوفًا لسحب الوقود، وأخرى تلجأ إلى الإغلاقات أو التعليم عن بُعد، وفي بعض الأسواق تصطف الطوابير للتحول إلى الدولار أو الذهب، فيما تتجه دول إلى تخزين المشتقات النفطية بشكل هستيري، وهذه السلوكيات تعكس حالة قلق وعدم يقين. ومن هذه الزاوية تحديدًا، تبدو الصورة الأردنية مختلفة بوضوح عن كثير من الصور المحيطة بنا، ففي وقت دفعت فيه ظروف الحرب دولًا إلى إجراءات استثنائية مباشرة، يأتي المشهد اليومي في الأردن وحده يكفي لقراءة هذا الفارق، إذ إن الناس تذهب وتعود، الحركة مستمرة ليلًا، المحال مفتوحة، والحياة العامة تسير دون شعور فعلي بأن البلاد تعيش على وقع حرب كما هو الحال في دول أخرى حولها، ولا قلق ظاهر على مستوى الكهرباء أو الوقود أو السلع الأساسية، وهذا مؤشر عميق على أن المواطن الأردني يتحرك في بيئة يغلب عليها الشعور بالأمان والثقة، وهي ثقة لا تُبنى بالخطاب، إنما بأداء مؤسسي متراكم ومقنع.ومن أبرز ما يكشف متانة هذا الأداء أن الطلب على الدينار كان قويًا جدًا، خلافًا للمنطق الذي يسود عادة في أوقات التوتر، حين يندفع الناس نحو الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا، وفي الحالة الأردنية، حصل العكس؛ الطلب على العملة الوطنية بقي مرتفعًا، والبنك المركزي تعامل مع ذلك بثقة وكفاءة، بما يعكس ليس فقط قوة الطلب على العملة المحلية، إنما أيضًا قدرة السياسة النقدية على إدارة السوق بسلاسة ومن دون ارتباك، وهذه نقطة محورية، لأن قوة الدينار مرآة لثقة عامة بالاقتصاد وبالمؤسسات التي تديره.ولا يقف الأمر عند العملة، فالمؤشرات المالية بقيت ضمن معدلاتها الطبيعية، دون أن تشهد قرارات مقلقة أو مفاجئة، كذلك فإن الناس ما تزال تتزود بالمحروقات بصورة طبيعية، من دون قيود ومن دون ازدحامات غير مألوفة، والكهرباء لم تشهد انقطاعات مبرمجة أو اضطرابات واسعة، كما لم تظهر اختلالات في التزود بالسلع الاستهلاكية أو في السلوك الاستهلاكي العام.حتى على مستوى النقل الجوي، بقي المطار يعمل بأريحية، واستمرت شركات الطيران، وفي مقدمتها الملكية...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤