نحن في المرحلة «الترامبية»!
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
حمد الحمد مرت المنطقة بمرحلة الربيع العربي، وحدثت أحداث تسجل ويعلن عنها، وأحداث قد تحفظ للتاريخ. لكن في هذا العام عام 2026، دخلنا مرحلة «الترامبية»، حيث رئيس أكبر دولة وهو السيد دونالد ترامب، يغير مراحل حياتنا مرة واحدة ويدخلنا في وضع لم نتوقعه أبداً. قبل أسبوعين أو أقل رحت أنظر للسماء وكأني أشاهد شيئاً غريباً، طائرة مدنية تتجه إلى مطار الكويت، اعتبرت هذا منظراً غريباً لي، ولم أتخيل يوماً ما غرابته. المرحلة «الترامبية» أغلقت منافذ الكويت البحرية فلم تعد سفن تغادر، ولا ناقلات نفط تنقل نفوطنا إلى العالم. والمنافذ البرية قلت حركتها، والبضائع تصل لكن بتكلفة عالية ويدفع الفرق من جيب المواطن. والمطار لم تعد الطائرات تهبط على أرضه، لهذا أنقذ الموقف مطارات المملكة العربية السعودية ولولاها لعلق من علق. ومن له أسهم في البورصة ينتظر كل صباح تصريحات الرئيس ترامب العديدة، فعلى وقعها تهبط الأسهم وقد ترتفع، وحتى سعر النفط يرتفع، وليس لنا من الارتفاع شيء ما، وفي ضوء الارتفاع تنسحب روح من يملك أسهم وهو يرى خسائره ترتفع وقيم أسهمه تهبط، ولا يعرف هل يبيع بانتظار تصريح ترامبي جديد ينعش الروح أم ينتظر... لكن إلى متى؟! لكن في الداخل هناك قرارات تعلن، ولكن لا أعرف هل حسبت تداعياتها من جانب اجتماعي واقتصادي، والحرب ساهمت بتعثر الكثير من الأعمال الصغيرة وحتى الكبيرة وهناك خسائر، لكن مثل قرارات سحب قسائم صناعية في هذا الوضع الراهن بسبب مخالفات أمر موجع، لأن أصحابها قد يكون عليهم ديون والتزامات على البنوك، وبالتالي قطاعنا المصرفي يتأثر لو اتسع السحب وتراكمت الديون على أفراد وتجار، لهذا تكمن الخطورة في أن تصل الانعكاسات السلبية للمصارف الوطنية، حيث أصحابها ليس حملة أسهم فقط، إنما هي أموال الناس المودعة. في هذه المرحلة «الترامبية» نحن كمشاهدي فيلم في دار سينما وبيدنا (كيس نفيش) ننتظر ما سيحدث، وما العواقب... وننتظر وننتظر... لكن يفترض دراسة كل قرار داخلي حتى لا نزيد العجين بلة، وبالتالي لا يصلح للخبز ولا يقبله الفرن! وما نأمله أن نرى نهاية قريبة تسرنا وتسر كل من يعز علينا! لكن، وأنا اكتب هذا المقال نحن في ساعات حاسمة هل سيضرب ترامب، إيران، أم سيكون هناك توقيع ورقة سلام...؟! العلم عند الله، لكن المؤشرات لا تسر للأسف!





