... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
101481 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8051 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

نهج استباقي متكامل لإدارة المخاطر ـ بقلم: سلامة الدرعاوي

مدار الساعة
2026/04/04 - 21:23 502 مشاهدة
نهج استباقي متكامل لإدارة المخاطر سلامة الدرعاوي نهج استباقي متكامل لإدارة المخاطر سلامة الدرعاوي مدار الساعة (الغد) ـ نشر في 2026/04/05 الساعة 00:23 لم يعد السؤال في الاقتصاد الأردني كيف نتعامل مع الصدمة، لكن متى وكيف نحتويها قبل أن تتوسع، فالمشهد الإقليمي الذي يتسم بتصاعد التوترات العسكرية، خاصة في الخليج العربي وممراته الحيوية وعلى رأسها مضيق هرمز أصبح متغيرا ضاغطا يعيد تشكيل كلف الطاقة والتأمين والشحن وسلاسل الإمداد بشكل مباشر. لذلك، فإن الدراسة الاستشرافية الصادرة عن جمعية البنوك في الأردن بعنوان: "الاقتصاد الأردني تحت صدمة الطاقة: سيناريوهات التصعيد الإقليمي وتداعياتها على المالية العامة والقطاع المصرفي"، تفرض تسلسلاً تحليليًا مدعومًا بأرقام واضحة؛ فكل ارتفاع بمقدار 10 دولارات في سعر برميل النفط يرفع فاتورة الطاقة بنحو 200 إلى 300 مليون دينار سنويًا، ويدفع التضخم للارتفاع بين 0.3 إلى 0.5 نقطة مئوية، ويضغط على النمو بحدود 0.2 إلى 0.3 نقطة. وهذه ليست مجرد انعكاسات، بل إشارات مبكرة على انتقال الصدمة عبر مفاصل الاقتصاد.لكن هل تغيرت طبيعة هذه العلاقة؟ نعم، جزئيًا، فالاعتماد المتزايد على الغاز الطبيعي في توليد الكهرباء خفف من حدة الارتباط التقليدي مع النفط، لكنه خلق في المقابل نقطة جديدة، ففي حال تراجع أو انقطاع إمدادات الغاز، يضطر النظام إلى التحول نحو الوقود السائل الأعلى كلفة، مثل الديزل والوقود الثقيل، ما يرفع كلفة التوليد بشكل حاد ويخلق ما تصفه الدراسة بـ"الصدمة شبه المالية".وهنا تتضخم خسائر شركة الكهرباء الوطنية، مع كلفة إضافية قد تصل إلى 5 ملايين دينار يوميًا، وهو رقم كفيل بإحداث ضغط مباشر على المالية العامة ورفع مستويات الدين.السؤال الأهم: كيف تنتقل هذه الصدمة إلى الاقتصاد الكلي؟ الإجابة تكمن في تعدد القنوات وتشابكها، لأن ارتفاع كلف الطاقة والنقل ينعكس فورًا على التضخم، بينما يؤدي ارتفاع كلف الإنتاج إلى تراجع الطلب والنمو.وفي الوقت ذاته، تتأثر مصادر الدخل الخارجي مثل السياحة والتحويلات مع تصاعد التوترات، ويتسع عجز الحساب الجاري نتيجة ارتفاع فاتورة الاستيراد وتراجع الإيرادات بالعملات الأجنبية.وتزداد الصورة تعقيدًا مع القناة النقدية العالمية، إذ إن ارتفاع أسعار النفط يدفع الاقتصادات الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، إلى تشديد سياستها النقدية ورفع أسعار الفا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤