نهائي ميسي ولامين جمال يشعل جدلا سياسيا حول فلسطين وإسرائيل
•play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتترا...
•وأفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن المباراة النهائية لكأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا تجاوزت الإطار الرياضي، لتصبح في نظر كثيرين على الإنترنت مواجهة رمزية بين دولتين تتبنيان مواقف متعارضة تجاه إسر...
•وأوضح التقرير أن هذا التصور ترسّخ في ظل مواقف سياسية متباينة؛ إذ عزز الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي منذ توليه السلطة في ديسمبر/كانون الأول 2023 علاقات بلاده مع إسرائيل، وجعلها من أقرب حلفائها.
هذا الخبر من الجزيرة نت. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
play البث الحي تسجيلأظهر القائمة الرئيسيةNavigation menuأخباراعرض المزيدعربيدوليسياسةمراسلو الجزيرةصحافةتحققوسمموسوعةحرياتبالصوركأس العالماقتصادرأياعرض المزيدمقالاتمدوناتميداناعرض المزيدإعلامدراساتتراثسلاحصراعفكر ونفسوجوهملفاتمتخصصةاعرض المزيدرياضةعلوم وبيئةصحةتقنيةأسلوب حياةأسرةسفرثقافةفنمنوعاتمحلياتاعرض المزيدفلسطيناليمنسوريا الآنالسودانمصرالعراقلبنانالمغربليبيافيديوplay البث الحي اضغط هنا للبحثsearchتسجيلسياسة|صحافة|إسرائيلنهائي ميسي ولامين جمال يشعل جدلا سياسيا حول فلسطين وإسرائيلاستمعاستمع (5 دقيقة)حفظ xwhatsapp-strokecopylinkصورة مركبة لقائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي (يمين) والنجم الإسباني لامين جمال (الفرنسية)Published On 18/7/202618/7/2026تحولت المباراة النهائية لكأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا، المقررة الأحد، إلى ساحة سجال سياسي على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما ربط مستخدمون وإعلاميون بين مواقف البلدين المتباينة من الحرب في غزة والقضية الفلسطينية. وأفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" بأن المباراة النهائية لكأس العالم بين الأرجنتين وإسبانيا تجاوزت الإطار الرياضي، لتصبح في نظر كثيرين على الإنترنت مواجهة رمزية بين دولتين تتبنيان مواقف متعارضة تجاه إسرائيل والفلسطينيين. وأوضح التقرير أن هذا التصور ترسّخ في ظل مواقف سياسية متباينة؛ إذ عزز الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي منذ توليه السلطة في ديسمبر/كانون الأول 2023 علاقات بلاده مع إسرائيل، وجعلها من أقرب حلفائها. وفي المقابل، برز رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز كأحد أبرز المنتقدين للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، ومن أكبر الداعمين للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهو ما تجسد فعليا في مايو/أيار 2024 عندما اعترفت إسبانيا رسميا بدولة فلسطين إلى جانب دول أوروبية أخرى. وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن منصات التواصل شهدت منشورات وصفت المباراة بأنها "إسرائيل ضد فلسطين"، بينما أعلن عدد من المؤثرين والشخصيات العامة دعمهم لأحد المنتخبين استنادا إلى مواقف البلدين السياسية، من بينهم البطل السابق في الفنون القتالية المختلطة حبيب نور محمدوف، المعروف بتأييده للقضية الفلسطينية، الذي نشر رسالة عبر حسابه على إنستغرام قال فيها إنه يعرف الفريق الذي سيشجعه. وأضاف التقرير أن نجم المنتخب الإسباني لامين جمال أثار اهتماما واسعا بعد ظهوره حاملا العلم الفلسطيني خلال احتفالات برشلونة بالفوز بلقب الدوري الإسباني، وهو ما دفع سانشيز إلى الإشادة بموقفه، معتبرا أنه يعبر عن تضامن ملايين الإسبان. كما يظهر الممثل الإسباني خافيير بارديم، المؤيد البارز للفلسطينيين، في مباريات البطولة رافعا العلم الفلسطيني. الرواية المتداولة على الإنترنت لا تحظى بإجماع داخل الأرجنتين، حيث يرفض بعض المشجعين تصنيف منتخب بلادهم كفريق مؤيد لإسرائيل ومن الناحية الأخرى، أوضحت الصحيفة أن قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي تجنب طوال مسيرته الإدلاء بمواقف سياسية، وأن علاقته بإسرائيل ارتبطت بزيارات قام بها إلى القدس، ومشاركته في فعاليات كروية ذات صلة بإسرائيل، إضافة إلى علاقات مهنية مع شركات إسرائيلية. وذكرت تايمز أوف إسرائيل أن هذا الأمر دفع بعض مستخدمي الإنترنت إلى تداول صور قديمة لميسي خلال زياراته لإسرائيل، وربطها بادعاءات تزعم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أو الحكام يدعمون الأرجنتين بسبب موقفها المؤيد لإسرائيل. ونقلت الصحيفة عن تال أور كوهين مونتيمايور، الرئيسة التنفيذية لمنظمة "سايبر ويل" الإسرائيلية المتخصصة في رصد معاداة السامية على الإنترنت، أن بطولة كأس العالم يجري استغلالها لنشر نظريات مؤامرة معادية لليهود، مثل الإشارة إلى كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" والادعاء بأن اليهود يسيطرون على الفيفا لضمان فوز الأرجنتين بالبطولة. كما لفت التقرير إلى أن الرواية المتداولة على الإنترنت لا تحظى بإجماع داخل الأرجنتين، حيث يرفض بعض المشجعين تصنيف منتخب بلادهم كفريق مؤيد لإسرائيل، مذكرين بموقف الأسطورة الراحل دييغو مارادونا الداعم لفلسطين. وأكد هؤلاء -بحسب الصحيفة الإسرائيلية- أن مواقف الرئيس خافيير ميلي لا تمثل الشعب بأكمله، بينما أقام مشجعون في قطاع غزة تجمعا لمؤازرة الأرجنتين وميسي. وتأتي هذه الأحداث في ظل خلفية تاريخية معقدة للبلدين مع الجالية اليهودية، فضلا عن توترات شهدها المنتخب الأرجنتيني مؤخرا تتعلق بهتافات عنصرية أطلقها بعض لاعبيه ضد المنتخب الفرنسي. أما على صعيد التوقعات والدعم، فقد أظهر استطلاع رأي في إسرائيل أن الأرجنتين هي الفريق المفضل بنسبة 38% من المشاهدين الإسرائيليين. ووفقا للصحيفة، فقد وضع صانع المحتوى والترفيه اليهودي جوناثان بلات تصنيفا للمنتخبات الأربعة المتأهلة لنصف النهائي، مانحا الأرجنتين التقييم الأعلى باعتباره الفريق الذي يجب على اليهود تشجيعه، في حين جاءت إسبانيا في المرتبة الأخيرة بسبب ما وصفه بالسياسة المناهضة لإسرائيل من قبل حكومتها. إعلان من نحنمن نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطبيان إمكانية الوصولخريطة الموقعتواصل معناتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتناشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتناقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+تابع الجزيرة على:المصدر: الجزيرة نت | Source: الجزيرة نت
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الجزيرة نت. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الجزيرة نت. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





