نجل الرئيس الإيراني يكتب عن ليلة الخوف من القنبلة النووية والهدنة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم:لم يكن أحد يصرح بذلك، لكن يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قال إنه رجّح أن بعض الحاضرين في اجتماع للحكومة الإيرانية كانوا يخشون لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام القنبلة النووية. بهذه الصياغة الحذرة، كتب نجل الرئيس الإيراني ومستشاره في مذكراته عن اليوم الـ39 من الحرب، فاتحا نافذة نادرة على أجواء الساعات الأخيرة قبل الهدنة، ومثيرا تفاعلا لافتا في الإعلام الإيراني وبين المتابعين، إذ رأوا أن مضمون هذه المذكرة اقترب من واحدة من أكثر لحظات الحرب حساسية. ومنذ اندلاع الحرب، دأب يوسف بزشكيان على نشر مذكرات شخصية يومية على قناته في تلغرام، يوثق فيها تفاصيل الأيام من زاويته الخاصة. لكن المذكرة التي نشرها مساء الخميس التاسع من أبريل/نيسان 2026 عن يوم “الثلاثاء 18 فروردين (7 أبريل/نيسان الحالي).. اليوم الـ39 من الحرب” بدت مختلفة في صداها، لأن ما لفت الانتباه فيها لم يكن طابعها اليومي، بل ما تضمنته من وصف لأجواء اجتماع ضم عددا من أعضاء الحكومة، قال إن أحدا فيه لم يكن يعرف على وجه الدقة إذا ما كانت هناك مفاوضات جارية أم لا، وإن بعض الحاضرين كانوا قلقين من شيء قد يقع صباح اليوم التالي، إلى درجة مطالبتهم بأن يخاطب الرئيس الناس في الليلة نفسها. ثم أضاف العبارة الأهم: “لم يكن أحد يصرح بذلك، لكنني أرجح أنهم كانوا يخشون أن تلجأ الولايات المتحدة إلى القنبلة النووية”. بهذا المعنى، لم تعد المذكرة مجرد يومية شخصية من قلب الحرب، بل صارت نصا سياسيا بوقع إنساني، لأنها لم تنقل موقفا رسميا للدولة، لكنها قدمت انطباعا صادرا من شخص قريب جدا من محيط الرئاسة عن حجم الخوف الذي خيم على تلك الساعات. احتمالات وهواجس قيمة العبارة...



