ندوة في “شومان” تعاين تجربة المفكر والمؤرخ الأرناؤوط
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/04/20 - 21:13
502 مشاهدة
وطنا اليوم – عاينت ندوة تكريمية نظمها منتدى مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافي، مساء اليوم الاثنين، الأعمال الأدبية للمفكر والمؤرخ الدكتور محمد الارناؤوط، بحضور نخبة من الأدباء والمفكرين والمدعوين. واستعرضت الندوة التي جاءت بعنوان “محمد الأرناؤوط: جسر بين الثقافات”، وتحدث فيها بالإضافة الى الأرناؤوط، الدكتورة هند أبو الشعر، ووزير الاتصال الحكومي السابق الدكتور مهند مبيضين، والباحث إسماعيل أبو البندورة، وأدارها الدكتور باسم الزعبي، أهم إنجازات الارناؤوط الذي يعد واحدا من أبرز الأسماء العربية في مجال الدراسات التاريخية، خصوصاً فيما يتصل بتاريخ البلقان والعلاقات العثمانية الأوروبية. وتنبع قيمة الأرناؤوط من كونه مثل جسراً معرفياً بين العربية والأبحاث العالمية، وفي كونه باحثاً أعاد الاعتبار لمنطقة مهملة في السرد العربي، ومترجما نقل المعرفة لا بوصفها نصوصا، بل بوصفها أدوات تفكير. وقال الدكتور مبيضين في مداخلته، إن الارناؤوط عرف بجهده الواضح في تقديم العديد من الأبحاث المتخصصة والترجمات، وظل ملتزماً بالعطاء بعد التقاعد من الجامعات، كما أنه وضع له مكانه مرموقة في دراسات الوقف الإسلامي في الزمن المعاصر وارتباطه بالماضي. وأشار إلى أنه أنتج العديد من الأعمال التي رسخت مكانته العلمية ونظرته الثقافية الواسعة المدى للتاريخ، مشيراً إلى أنه في سعيه لتفكيك الصورة الذهنية عن الدولة العثمانية ومؤسسة الدفشرمه وفي سيرته الثقافية، نجد نضوجاً كبيراً في السيرة العلمية واختياراته للترجمة، مع نظرة نقدية للأعمال السابقة التي اعتاد المؤرخون تمريرها عن الزمن العثماني في لحظة النشأة والصعود والانهيار. وقال “من بريشتينا الكوسوفية إلى دمشق واسطنبول إلى اربد، إلى المفرق وعمان، ثم إلى الولايات المتحدة، أعاد الأرناؤوط للتاريخ رؤية جديدة، بعيدة عن التداول المعهود لمؤرخينا بالتركيز على الزمن والإبطال، بل ذهب للظواهر والتقاليد والثقافة، وأكمل رحلة المعرفة بعطاء وافر من المقالات...




