#سواليف
عاد الوسيط الروحي البريطاني كريغ هاميلتون باركر، المعروف إعلاميا بلقب «نبي الغضب» أو «نبي العذاب»، بإطلاق توقعات جديدة بشأن مسار الأحداث العالمية خلال الأشهر المتبقية من عام 2026، محذرا من فترة وصفها بأنها شديدة الخطورة وقد تشهد توسعا في الصراعات الدولية.
وبحسب ما نُقل عن توقعاته، يرى هاميلتون باركر أن أغسطس وسبتمبر قد يشهدان تصاعدا في حدة التوترات، فيما حذر من أن شهر أكتوبر قد يحمل تطورا أكثر خطورة، يتمثل في دخول ما يصل إلى خمس دول في صراع مباشر.
ولم يحدد الوسيط البريطاني أسماء الدول التي قال إنها قد تنخرط في هذا الصراع، كما لم يقدم إطارا زمنيا دقيقا لاندلاع المواجهة أو تفاصيل يمكن من خلالها التحقق من السيناريو الذي يتوقعه.
وقال هاميلتون باركر في مقطع مصور إن الفترة المقبلة تمثل إحدى «فترات الخطر الكبرى» التي سبق أن تحدث عنها في توقعاته، مشيرا إلى أن مصادر الخطر، بحسب رؤيته، تأتي من «مصادر متعددة وليس من مصدر واحد»، وهو ما اعتبره سببا إضافيا للقلق.
توقعات مبنية على قراءات روحية
ويستند هاميلتون باركر في جزء من توقعاته إلى ما يسميه قراءات نادية أو مخطوطات نادية، وهي تقاليد روحية مرتبطة بمخطوطات هندية قديمة يعتقد أتباعها أنها تتضمن معلومات أو تنبؤات تتعلق بحياة الأفراد والأحداث المستقبلية.
وتشير تقارير عن توقعاته لعام 2026 إلى أنه ربط العام الحالي بسلسلة من الأزمات المحتملة، تشمل تصاعد التوترات الجيوسياسية، واضطرابات اقتصادية وهجمات إلكترونية، إضافة إلى أزمات مرتبطة بالصراعات الدولية.
كما سبق له أن طرح توقعات بشأن صراعات محتملة مرتبطة بتايوان، واضطرابات داخل الصين، إلى جانب أحداث أخرى ذات طابع سياسي وكارثي.
سوابق أثارت الجدل
ويحظى هاميلتون باركر بمتابعة واسعة عبر منصات التواصل ويوتيوب، واشتهر بتقديم توقعات سياسية وكوارث طبيعية وأحداث عالمية.
ويستشهد مؤيدوه بعدد من التوقعات التي يقولون إنها تحققت، من بينها حديثه قبل سنوات عن احتمال تحرك روسيا ضد أوكرانيا، وتوقعه تعرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمحاولة اغتيال خلال حملته الانتخابية عام 2024. إلا أن منتقديه يشيرون إلى أن كثيرا من هذه التوقعات تكون عامة أو قابلة لتفسيرات متعددة، وأن بعضها يأتي في سياقات سياسية كانت فيها احتمالات وقوع الأحداث معروفة أصلا.
فعلى سبيل المثال، أشار موقع The Skeptic في مراجعة لتوقعاته لعام 2025 إلى أن عددا من تنبؤاته لم يتحقق، بينها توقعات تتعلق بمصير الحكومة البريطانية وطلاق الأمير هاري وميغان ماركل، فيما رأى الموقع أن بعض التوقعات الأخرى كانت عامة بما يكفي لتحتمل أكثر من تفسير.
هل هناك مؤشرات فعلية على حرب بين خمس دول؟
ورغم إثارة هذه التوقعات للقلق، فإن لا توجد حاليا أدلة علمية أو استخباراتية مستقلة تثبت أن حربا بين خمس دول ستندلع في أكتوبر 2026 استنادا إلى ما قاله هاميلتون باركر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد العالم بالفعل عددا من بؤر التوتر، من بينها الصراع الأميركي-الإيراني والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز، والحرب الروسية الأوكرانية، والتوترات في الشرق الأوسط، إضافة إلى التنافس المتصاعد بين الولايات المتحدة والصين بشأن تايوان.
وبالتالي، فإن وجود أزمات دولية حقيقية لا يعني صحة التنبؤ باندلاع «حرب عالمية صغيرة» في موعد محدد، خصوصا أن توقعات هاميلتون باركر تستند إلى ممارسات روحانية لا تشكل وسيلة علمية معتمدة للتنبؤ بالأحداث السياسية أو العسكرية.
وتبقى توقعاته، في نهاية المطاف، قراءات شخصية وتنبؤات غير مثبتة علميا، فيما يعتمد تقييم مخاطر اندلاع الحروب عادة على مؤشرات قابلة للرصد، مثل التحركات العسكرية، وقرارات الحكومات، والاتفاقيات والتحالفات، والتقارير الاستخباراتية والتطورات الدبلوماسية.
ومع اقتراب الخريف، ستكون التطورات الفعلية على الأرض، وليس النبوءات، هي العامل الحاسم في تحديد ما إذا كانت الأزمات الحالية ستتجه نحو التهدئة أم نحو صدامات جديدة.
هذا المحتوى “نبي الغضب” يثير الرعب بتنبؤ صادم: حرب عالمية بين 5 دول قبل نهاية 2026! ظهر أولاً في سواليف.





