- العلاقمة: المزارع الأردني يئن والقطاع الزراعي يواجه مشاكل كبيرة ومتعددة
- العوران: فائض الإنتاج الزراعي يفاقم خسائر المزارعين.. و1000 طن من البندورة مقابل حاجة السوق لـ500 طن
- العوران: لم نلتقِ رئيس الوزراء حتى اللحظة رغم تفاقم مشاكل القطاع الزراعي
- العوران: الحكومة تنافس المزارعين بدل دعم المحاصيل البديلة ومحاصيل العجز
نَاقَشَ بَرْنَامَجُ نَبْضِ البَلَدِ عَلَى قَنَاةِ رُؤْيَا، وَاقِعَ الزِّرَاعَةِ فِي مِنْطَقَةِ الأَغْوَارِ وَالتَّحَدِّيَاتِ الَّتِي تُوَاجِهُ المُزَارِعِينَ الأُرْدُنِيِّينَ، بِمُشَارَكَةِ رَئِيسِ لَجْنَةِ الزِّرَاعَةِ النِّيَابِيَّةِ الأَسْبَقِ مُحَمَّد العَلَاقِمَةِ، وَرَئِيسِ اتِّحَادِ المُزَارِعِينَ المُهَنْدِسِ مَحْمُود العُورَانِ.
غِيَابُ الخُطَطِ وَتَرَاكُمُ المَشَاكِلِ
وَأَكَّدَ مُحَمَّد العَلَاقِمَةُ أَنَّ المُزَارِعَ الأُرْدُنِيَّ يَئِنُّ وَلَدَيْهِ مَشَاكِلُ كَبِيرَةٌ وَمُتَعَدِّدَةٌ، رَغْمَ أَنَّ القِطَاعَ الزِّرَاعِيَّ يُعَدُّ مِنْ رَكِائِزِ التَّنْمِيَةِ الاِقْتِصَادِيَّةِ وَمَصْدَرًا رَئِيسِيًّا لِلأَمْنِ الغِذَائِيِّ وَلِدَخْلِ نِسْبَةٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الأَيْدِي العَامِلَةِ، وَلَهُ تَدَاخُلٌ كَبِيرٌ مَعَ القِطَاعَاتِ الحَيَوِيَّةِ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ القِطَاعَ يُسَاهِمُ فِي حَلِّ مَشَاكِلِ الفَقْرِ وَالبَطَالَةِ، حَاكِمًا بِغِيَابِ الخُطَطِ الإِسْتِرَاتِيجِيَّةِ الوَاضِحَةِ، وَإِنْ وُجِدَتْ فَهِيَ لا تُطَبَّقُ عَلَى أَرْضِ الوَاقِعِ.
وَبَيَّنَ العَلَاقِمَةُ أَنَّ النَّظْرَةَ إِلَى القِطَاعِ مِنْ الحُكُومَاتِ أَوْ وُزَرَاءِ الزِّرَاعَةِ بِالتَّحْدِيدِ تَرْتَكِزُ عَلَى بَعْضِ السُّلُوكِيَّاتِ الخَاطِئَةِ لَدَى المُزَارِعِينَ فِي القِطَاعِ الحَيَوَانِيِّ؛ مِثْلِ الحِيَازَاتِ الوَهْمِيَّةِ وَأَخْذِ أَمْوَالٍ غَيْرِ مُسْتَحَقَّةٍ، دُونَ وُجُودِ أَيِّ حُلُولٍ حَقِيقِيَّةٍ عَلَى أَرْضِ الوَاقِعِ لِلزِّرَاعَةِ.
ارْتِفَاعُ التَّكَالِيفِ وَمُنَافَسَةُ الحُكُومَةِ
مِنْ جَانِبِهِ، أَوْضَحَ المُهَنْدِسُ مَحْمُود العُورَانُ أَنَّ هُنَالِكَ تَشَتُّتًا وَخَسَائِرَ كَبِيرَةً فِي القِطَاعِ الزِّرَاعِيِّ المَعْنِيِّ بِالتَّوْظِيفِ وَالتَّشْغِيلِ، مِمَّا يُؤَثِّرُ عَلَى الأَمْنِ الغِذَائِيِّ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ الحَرْبَ الأَمْرِيكِيَّةَ الإِيرَانِيَّةَ سَبَّبَتْ عِبْئًا عَلَى القِطَاعِ، كَارْتِفَاعِ مُدْخَلاَتِ الإنْتَاجِ مِنَ الأَسْمِدَةِ وَغَيْرِهَا بِأَكْثَرَ مِنْ 100%، وَهِيَ نِسْبَةٌ عَالِيَةٌ تَنْعَكِسُ مُبَاشَرَةً عَلَى المُزَارِعِ.
وَنَوَّهَ العُورَانُ إِلَى أَنَّهُ تَمَّ مُخَاطَبَةُ جَمِيعِ المَسْؤُولِينَ عَنِ الوَضْعِ الزِّرَاعِيِّ لِتَشَابكهِ مَعَ جِهَاتٍ رَسْمِيَّةٍ عِدَّةٍ؛ كَوِزَارَةِ الصِّنَاعَةِ، وَالتَّخْطِيطِ، وَالمِيَاهِ، وَأَمَانَةِ عَمَّانَ.
لافِتًا إِلَى أَنَّ السَّفِيرَ الصِّينِيَّ زَارَ جَمْعِيَّةَ اتِّحَادِ المُزَارِعِينَ بَيْنَمَا لَمْ يَلْتَقُوا بِرَئِيسِ الوُزَرَاءِ أو مسؤولين حَتَّى اللَّحْظَةِ.
وَتَسَاءَلَ العُورَانُ عَنْ مَصِيرِ فَائِضِ الإنْتَاجِ الزِّرَاعِيِّ (كَالْبَنَدُورَةِ الَّتِي يَبْلُغُ إنْتَاجُهَا 1000 طَنٍّ بَيْنَمَا احْتِيَاجُ السُّوقِ 500 طَنٍّ)، مُؤَكِّدًا أَنَّ الحُكُومَةَ تُنَافِسُ المُزَارِعِينَ عَبْرَ شَرِكَاتِ الزِّرَاعَةِ التَّقْلِيدِيَّةِ، بَدَلًا مِنْ تَوَجُّهِهَا لِمَحَاصِيلَ بَدِيلَةٍ أَوْ مَحَاصِيلِ العَجْزِ.





