نائب برلماني يطالب بتحسين وضعية المؤذنين ويثير ضعف الأجور
وجه مولاي المهدي الفاطمي، النائب البرلماني عن الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية، سؤالا كتابيا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، بشأن تحسين الوضعية المادية والاجتماعية للمؤذنين العاملين بالمساجد بمختلف جهات المملكة.
وأوضح البرلماني، في سؤاله، أن عددا كبيرا من المؤذنين يشتغلون في ظروف مهنية صعبة، مقابل أجور شهرية لا تتجاوز في العديد من الحالات حوالي 1700 درهم، رغم حجم المهام اليومية التي يضطلعون بها، والتي تشمل فتح المساجد قبل كل صلاة، ورفع الأذان والإقامة، وتسيير شؤون المساجد وإغلاقها بعد انتهاء الصلوات.
وأشار المصدر ذاته إلى أن طبيعة هذه المهام تجعل المؤذنين في ارتباط دائم ببيوت الله طيلة اليوم، وهو ما يحد من فرص مزاولتهم لأنشطة مهنية إضافية لتحسين دخلهم، الأمر الذي ينعكس سلباً على أوضاعهم الاجتماعية والمعيشية، خصوصاً في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي هذا السياق، تساءل النائب البرلماني عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل تحسين الوضعية المادية والاجتماعية للمؤذنين، ومراجعة أجورهم بما يضمن لهم العيش الكريم ويتناسب مع حجم المسؤوليات الموكلة إليهم.




