- فِلَسْطِينُ تُدِينُ افْتِتَاحَ مُمَثِّلِيَّةٍ لِـ "أَرْضِ الصُّومَالِ" فِي القُدْسِ.. وَتُؤَكِّدُ دَعْمَهَا لِسِيَادَةِ مَقْدِيشْيُو.
أَدْلَى نَائِبُ الرَّئِيسِ الفِلَسْطِينِيِّ، حُسَيْن الشَّيْخ، بِتَصْرِيحَاتٍ رَسْمِيَّةٍ شَدِيدَةِ اللَّهْجَةِ، أَدَانَ فِيهَا بِأَقْسَى العِبَارَاتِ إِقْدَامَ مَا يُسَمَّى "إِقْلِيم أَرْض الصُّومَالِ" (صُومَالِيلَانْد) عَلَى افْتِتَاحِ سَفَارَةٍ أَوْ مُمَثِّلِيَّةٍ لَهُ فِي مَدِينَةِ القُدْسِ المُحْتَلَّةِ.
وَوَصَفَ الشَّيْخ هَذِهِ الخُطْوَةَ بِالأَجْوَاءِ الِاسْتِفْزَازِيَّةِ الَّتِي تَتَعَارَضُ جُمْلَةً وَتَفْصِيلاً مَعَ مُقَرَّرَاتِ الشَّرْعِيَّةِ الدَّوْلِيَّةِ، وَمَبَادِئِ القَانُونِ الدَّوْلِيِّ، وَقَرَارَاتِ القِمَمِ العَرَبِيَّةِ وَالإِسْلَامِيَّةِ المُتَعَاقِبَةِ، مُعْتَبِراً إِيَّاهَا مَوْقِفاً خَارِجاً عَنِ الإِجْمَاعِ الثَّقَافِيِّ وَالسِّيَاسِيِّ لِلأُمَّتَيْنِ العَرَبِيَّةِ وَالإِسْلَامِيَّةِ.
وَأَكَّدَ نَائِبُ الرَّئِيسِ فِي بَيَانِهِ أَنَّ هَذَا الإِجْرَاءَ يُعَدُّ اعْتِدَاءً صَارِخاً عَلَى الحُقُوقِ الوَطَنِيَّةِ المَشْرُوعَةِ لِلشَّعْبِ الفِلَسْطِينِيِّ وَعَاصِمَتِهِ الأَبَدِيَّةِ.
وَفِي المُقَابِلِ، جَدَّدَ الشَّيْخ التَّأْكِيدَ عَلَى التَّضَامُنِ الفِلَسْطِينِيِّ الكَامِلِ مَعَ حُكُومَةِ جُمْهُورِيَّةِ الصُّومَالِ الفِيدِرَالِيَّةِ الشَّقِيقَةِ فِي مَقْدِيشْيُو، مُشَدِّداً عَلَى دَعْمِ دَوْلَةِ فِلَسْطِينَ الثَّابِتِ وَالمُطْلَقِ لِلسِّيَادَةِ الوَطَنِيَّةِ الصُّومَالِيَّةِ، وَحِمَايَةِ وَحْدَةِ أَرَاضِيهَا ضِدَّ أَيِّ نَزَعَاتٍ لِلِانْفِصَالِ أَوْ التَّحَالُفَاتِ المَشْبُوهَةِ الَّتِي تَسْعَى لِتَمْزِيقِ الجَسَدِ العَرَبِيِّ.
