
ناجي ظاهر
يجمع قراء كتاب” الضوء الازرق” بحق، في مقدمتهم الشاعر محمود درويش في تظهيره الثري للكتاب، على أنه يضم نصا يستعصي على التأطير، ففيه من الرواية ومن السيرة الذاتية، بالضبط كما فيه من التأملات الصوفية، والمشاهد المتناثرة، تناثر الندي على بتلات الورد، كما يقول مؤلف الكتاب ذاته، في احدى صفحاته الجزلة الثرية. ويرى كاتب هذه السطور أنه هذا الكتاب ينتمي إلى الكتابة التجريبية، بمفهومها المسرحي، بمعنى أنها تتوجه إلى القارئ الخاص، ذلك القارئ الذي يغريه التفكر الجاد، ويجذبه سحر البيان العصي المتحدي أو البيان الساحر.
…
[+]