نادي الفتوة في الدوري الكروي الممتاز.. اضطراب إداري وفني.. نهاية مقبولة ونتائج معقولة
في المحصلة النهائية فإن نادي الفتوة حقق المطلوب وجاءت نتائجه تحاكي الواقع الذي يعيش في كنفه.
ويمكننا القول وحسب البدايات الضعيفة، فإن الفريق تفوق على نفسه وعالج جراحه، وكانت البداية مع المدرب ياسر المصطفى الذي أخرج الفريق من دوامة النتائج السلبية إلى آفاق جيدة انطلق من خلالها الفريق بعيداً عن أماكن الهبوط.
ومنذ البداية عانى الفريق من تغيير الإدارات وتعاقب المدربين وسوء الأوضاع المالية، فكانت البداية المتفائلة مع المدرب محمد عقيل والميزانية المفتوحة، فتم التعاقد مع ثلاثة محترفين وعدد جيد من اللاعبين، وعندما نضب نبع المال اضطرب الفريق واستقال المدرب قبل شهر من انطلاق الدوري، فاستلم المهمة ابن النادي إسماعيل السهو، ما لبث أن استقال بعد مباراتين وخسارتين، ليستلم المهمة بعده ياسر المصطفى، فحقق عشر نقاط في سبع مباريات، ثم استقال ليتابع المهمة المدرب المساعد معمر الهمشري، ليحقق تسع نقاط في سبع مباريات أيضاً.

تعاقد مع ثلاثة محترفين فسخ عقد اثنين، هما السنغالي مامادو سكيك والغاني مالك أنتري، وأبقى على المدافع السنغالي مصطفى سال، وتعاقد منتصف الدوري مع المصري محمد عثمان.
الفتوة في المركز التاسع بتسع عشرة نقطة، سجل 21 هدفاً، ودخل مرماه 23 هدفاً.
فاز الفريق بست مباريات على أمية بثلاثة أهداف لهدف، وعلى الشعلة وجبلة بهدف وعلى الجيش بثلاثية وعلى خان شيخون بخمسة أهداف لهدفين وعلى دمشق الأهلي بأربعة أهداف لهدف واحد، وتعادل مرة واحدة مع حطين بهدف لهدف، وخسر في ثماني مباريات أمام الطليعة وأهلي حلب وحمص الفداء بثلاثة أهداف لصفر، وأمام الوحدة بهدفين دون مقابل وأمام الشرطة والحرية والكرامة بهدف وحيد وأمام تشرين بأربعة أهداف لثلاثة.
عبد الرحمن الحسين سجل نصف الأهداف وهو ثاني الهدافين بعشرة أهداف، ثم أحمد الحسين ويحيى الكرك بثلاثة أهداف، وسجل محمد الخلف هدفين، وسجل هدفاً واحداً محمد خير خلف ومحمد العبادي وعلي التاية.
له ركلة جزاء واحدة سجلها عبد الرحمن الحسين بمرمى تشرين، وعليه ثلاث ركلات سجلها سامر خانكان من الطليعة وأيمن عكيل من حطين وسلام البطران من الكرامة، ولم يتلق الفريق أي بطاقة حمراء.
وفي سجل الغرامات المالية، فرضت على الفريق سبعة وعشرين مليون ليرة سورية لأسباب الشتائم ورمي الحجارة والشماريخ.





