- طَالَبَ المُزَارِعُونَ بِدَعْمِهِمْ مِنْ قِبَلِ وَزَارَةِ الزِّرَاعَةِ وَإِصْدَارِ قَرَارَاتٍ تَحْمِي جَمِيعَ المُزَارِعِينَ وَلَيْسَ كِبَارَ المُزَارِعِينَ فَقَطْ
عرَضَ بَرْنَامَجُ نَبْضِ البَلَدِ عَلَى قَنَاةِ رُؤْيَا،، تَقْرِيرًا شَامِلًا يَرْصُدُ مَعَانَاةَ المُزَارِعِينَ الأُرْدُنِيِّينَ، حَيْثُ أَفَادَ عَدَدٌ مِنْهُمْ أَنَّ الزِّرَاعَةَ لَمْ تَعُدْ تُغَطِّي كُلَفَهَا، مُؤَكِّدِينَ أَنَّهَا عَمُودٌ أَسَاسِيٌّ لَا يَخْتَلِفُ عَنِ الصِّنَاعَةِ.
تَحْذِيرَاتٌ مِنْ تَوَقُّفِ الإنْتَاجِ وَالاعْتِمَادِ عَلَى الاِسْتِيرَادِ
وَبَيَّنَ المُزَارِعُونَ أَنَّهُ فِي حَالِ اسْتِمْرَارِ المَشَاكِلِ الَّتِي تُوَاجِهُهُمْ، فَلَنْ تَكُونَ هُنَالِكَ زِرَاعَةٌ فِي الأُرْدُنِّ وَسَيَتِمُّ الاعْتِمَادُ كُلِّيًّا عَلَى الاِسْتِيرَادِ.
وَطَالَبُوا المَسْؤُولِينَ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِمْ بِعَيْنِ العَطْفِ وَمُسَانَدَتِهِمْ، مُنَوِّهِينَ إِلَى أَنَّ الغِذَاءَ هُوَ أَهَمُّ شَيْءٍ فِي العَالَمِ وَأَنَّ المُزَارِعَ هُوَ مَنْ يُؤَمِّنُ هَذَا الغِذَاءَ.
الآفَاتُ الزِّرَاعِيَّةُ وَكُلَفُ الإنْتَاجِ
وَأَكَّدَ المُزَارِعُونَ أَنَّ الآفَاتِ الزِّرَاعِيَّةَ تُشَكِّلُ تَحَدِّيًا كَبِيرًا يُدَمِّرُ زراعتهم، لافِتِينَ إِلَى أَنَّ المَبِيدَاتِ مُكْلِفَةٌ جِدًّا، كَمَا أَنَّ الفِيرُوسَاتِ تُهَاجِمُ المَحَاصِيلَ وَتَتَطَلَّبُ مُكَافَحَتُهَا مَبَالِغَ بَاهِظَةً.
وَأَشَارُوا إِلَى أَنَّ الضَّرَائِبَ وَالرُّسُومَ وَالأُجُورَ تُثْقِلُ كَاهِلَهُمْ، وَأَنَّهُمْ يُرْسِلُونَ المَحَاصِيلَ إِلَى السُّوقِ المَرْكَزِيِّ بِأَسْعَارٍ زَهِيدَةٍ لِتُبَاعَ هُنَاكَ بِأَسْعَارٍ عَالِيَةٍ، مُطَالِبِينَ بِإِيجَادِ أَسْوَاقٍ خَاصَّةٍ بِهِمْ لِعَرْضِ مُنْتَجَاتِهِمْ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ.
مطَالِبُ بِالدَّعْمِ وَتَفْعِيلِ الِاتِّحَادِ
وَطَالَبَ المُزَارِعُونَ بِدَعْمِهِمْ مِنْ قِبَلِ وَزَارَةِ الزِّرَاعَةِ وَإِصْدَارِ قَرَارَاتٍ تَحْمِي جَمِيعَ المُزَارِعِينَ وَلَيْسَ كِبَارَ المُزَارِعِينَ فَقَطْ.
وَأَوْضَحُوا أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى مُدِيرِيَّاتِ الزِّرَاعَةِ وَضْعُ خُطَطٍ لإِنْقَاذِ هَذَا المَجَالِ، وَأَنْ يَكُونَ لِاتِّحَادِ المُزَارِعِينَ دَوْرٌ فَعَّالٌ فِي القِطَاعِ.
كَمَا بَيَّنُوا أَنَّ الدُّيُونَ أثْقَلَتْ كَاهِلَهُمْ، وَأَنَّ ارْتِفَاعَ أَسْعَارِ الأَسْمِدَةِ وَالمَبِيدَاتِ وَالأَيْدِي العَامِلَةِ زَادَ مِنَ الأَعْبَاءِ، مُؤَكِّدِينَ أَنَّهُمْ يُنْفِقُونَ مِنْ جُيُوبِهِمْ الخَاصَّةِ لِكَيْ يَسْتَمِرُّوا فِي العَمَلِ
