... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
200755 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7151 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

مزارع المغرب تستعين بمهاجري غرب أفريقيا لمواجهة أزمة نقص العمالة الريفية

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/04/17 - 09:12 501 مشاهدة
تشهد الأراضي الزراعية الخصبة في المملكة المغربية تحولاً جذرياً في هوية قواها العاملة، حيث باتت الشاحنات التي تنقل المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء مشهداً مألوفاً بمحاذاة الصوبات البلاستيكية. هؤلاء العمال، الذين جاء أغلبهم من دول غرب أفريقيا الناطقة بالفرنسية، وجدوا في المزارع المغربية ملاذاً مؤقتاً أو دائماً بعد أن كانت خططهم الأصلية تقتصر على العبور نحو القارة الأوروبية. ويعكس هذا التوجه الجديد الدور المتغير للمغرب في خارطة الهجرة الدولية، إذ لم تعد المملكة مجرد محطة ترانزيت، بل تحولت إلى وجهة نهائية للكثيرين. وتساهم فرص العمل المتاحة في القطاع الزراعي، بالتزامن مع تشديد الرقابة الحدودية، في استقرار هؤلاء المهاجرين وانخراطهم في الدورة الاقتصادية المحلية، خاصة في ظل النقص الحاد في الأيدي العاملة الوطنية. وتبرز منطقة سوس ماسة، وتحديداً سهول اشتوكة جنوب مدينة أغادير، كمركز ثقل لهذا التحول، حيث تضم أكثر من 24 ألف هكتار من الصوبات الزراعية. وتنتج هذه المنطقة ما يزيد عن أربعة أخماس صادرات المغرب من الفواكه والخضروات التي تغذي الأسواق الأوروبية والأفريقية، مما ساهم في رفع قيمة الصادرات الزراعية إلى 4.5 مليار دولار خلال العام المنصرم. ويروي مهاجرون، مثل الشاب عبد الفتاح أليو القادم من توغو، كيف انتهى بهم المطاف في بلدة آيت عميرة الريفية بحثاً عن لقمة العيش بعد محاولات فاشلة للوصول إلى الجيوب الإسبانية شمالاً. ويؤكد أليو أن العمل في مزارع الطماطم يمنحه كرامة تغنيه عن التسول في الشوارع، رغم الصعوبات المعيشية التي يواجهها في توفير احتياجاته الأساسية. ويعزو مسؤولون ومزارعون هذا النقص في العمالة المحلية إلى تغيرات هيكلية في المجتمع المغربي، حيث أدت سنوات الجفاف المتتالية إلى نزوح جماعي للشباب من القرى نحو المدن الكبرى. وينجذب الشباب المغربي بشكل متزايد إلى قطاعي البناء والخدمات التي توفر فرصاً مهنية بعيدة عن مشقة العمل الزراعي التقليدي الذي فقد ملايين الوظائف خلال العقدين الماضيين. وتشير الإحصاءات الرسمية إلى تراجع حاد في نسبة المغاربة المشتغلين بالزراعة، حيث انخفضت من 50% قبل عشرين عاماً إلى نحو 25% فقط في الوقت الراهن. هذا التراجع دفع المزارعين للبحث عن بدائل لضمان استمرارية الإنتاج، خاصة في المحاصيل التي تتطلب عناية يدوية مكثفة مثل التوت الأزرق والفراولة الموجهة للتصدير...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤