... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
177513 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8924 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ميلوول... عندما يتحوّل الشغف الكروي إلى شغب وعنف مؤذيين

رياضة
النهار العربي
2026/04/14 - 11:49 501 مشاهدة

جاد كعكوش

 

 

داخل كل فريق كرة قدم أنواع وفئات مختلفة من المشجعين باختلاف جنسهم أو عرقهم حتى خلفيتهم الثقافية والديانة التي يعتنقونها، وتتنوّع هذه الفئات من المتفرج اللامبالي إلى المشجع العادي الذي يتابع من حين إلى آخر، وصولاً إلى العائلات التي تربّت على تشجيع نادٍ معين، حتى تصل إلى قمة سلم التشجيع، حيث يقف المشجع المتطرّف أو الـ"هوليغان" الذي لا يفوّت أي مباراة لفريقه إن كانت في الملعب أو على التلفاز.

تعود ظاهرة الـ"هوليغانز" أو المشاغبون في كرة القدم إلى ثمانينات القرن الـ19، بعد مباراة ودية بين ناديي أستون فيلا وبريستون نورث إند، انتهت بفوز الأخير بخماسية نظيفة في ما وصفته التقارير الصحافية آنذاك بـ"المشاغبين الصاخبين"، بعد تعرض الفريقان للرشق بالحجارة، والاعتداء بالعصي، واللكم، والركل... في حين تلقى أحد لاعبي بريستون ضرباً مبرحاً أدى لفقدانه الوعي.

ويبقى لنادي ميلوول الإنكليزي تاريخاً كبيراً مع الشغب الكروي، إذ يمتلك النادي اللندني مجموعة من المشجعين تسمى الـ"بوشواكرز" أو "محاربو العصابات" تعتبر من أعنف جماهير كرة القدم في إنكلترا، إلا أنّ هذه المجموعات تعرف ولديها الوعي لمدى كره وخوف الآخرين منها، خصوصاً عندما تغني أحد أغنياتهم الشهيرة: "لا أحد يحبنا، ولا نأبه".

وفي عام 1985، التقى لوتون تاون وميلوول في كأس الاتحاد الإنكليزي، وتوقعت إدارة نادي ميلوول أنها ستكون ساحة حرب للـ"هوليغانز"، وحاولت شراء تذاكرها كاملة لتحديد هوية حاضريها. لكن هذه المحاولة لاقت تجاهل إدارة لوتون تاون، وبعد نهاية المباراة التي حضرها ما يقارب الـ20 ألف مشجع، تحوّلت أرض الملعب والمدرجات إلى ساحة عنف واقتتال، وألقت الشرطة القبض على 31 مشجعاً. وفي التحقيقات، انكشفت هوية بعضهم، إذ كانوا مجموعات من "هوليغانز" تشيلسي وست هام الذين جاءوا لمساندة لوتون تاون ضد ميلوول.

ويقف نادي ميلوول اليوم على أعتاب عودة تاريخية إلى الدوري الإنكليزي الممتاز، إذ يقع حالياً في أحد المراكز الأربعة المؤهلة إلى الـ"بلاي أوفس"، بعد ثمانية مواسم متواضعة انتهت بتواجدهم في منتصف جدول الـ"شامبيونشيب"، أفضلها كانت المركز الثامن وأسوأها كانت المركز الـ21.

 

شغب جمهور ميلوول في الملعب. (وكالات)

 

ميلوول ووست هام... تاريخ مملوء بالعنف الكروي

في حال صعود ميلوول وبقاء وست هام يونايتد في الدوري الإنكليزي الممتاز أو العكس، سيتجدد "ديربي" لندني جديد ما بين جمهورين هما الأعنف في إنكلترا. لم تلعب هذه المباراة سوى 60 مرّة (22 فوزاً لميلوول، 19 تعادلاً و19 فوزاً لوست هام) مسجلة على مدار قرن من الزمن، بسبب تواجد الفريقين في درجات مختلفة، إلا أنّ تداعياتها خارج الملعب أدت إلى الكثير من الخسائر والأضرار، من طعن وشغب إلى مشاكل مع الشرطة، فلا مباراة تنتهي بينهما من دون مشاكل.

إلى ذلك، تعود جذور هذه المباراة إلى عداء بين رصيفين للسفن على ضفتي نهر التايمز؛ ففي الشمال، كان عمال الأرصفة الملكية (الذين يرتدون ألوان نادي وست هام)، وفي الجنوب، أرصفة ميلوول ولندن وساري البحرية. ومع كسر عمال رصيف ميلوول إضراب العمال عام 1926، ازداد الغضب الشعبي وتصاعدت التوترات بين الطرفين، والذي انتقل مباشرةً إلى عداوة داخل ملعب كرة القدم.

وأبرز أحداثها عنفاً قد تكون عام 1976، يوم توفي مشجع ميلوول إيان برات، خلال شجار بين جمهوري الفريقين في محطة "نيو كروس"، حين لاحق مجموعة من جمهور وست هام الشاب، وأدى إلى سقوطه على السكة ومن ثم وفاته. من بعدها، قامت جماهير ميلوول بحسب صحيفة "التليغراف" بتوزيع منشورات عند نهاية ملعب "ذا دين"، تحمل صورة برات وعبارة: "يجب أن يموت مشجع من وست هام الأسبوع المقبل للثأر له".

وبعد عقد من الزمن، قتل مجموعة من جماهير ميلوول شاباً من مشجعي وست هام يدعى تيري بيرنز (19 عاماً) بعد ملاحقته وطعنه ست مرات أمام سلالم محطة مترو "إمبانكمنت".

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤