مئة يوم على حرب إيران وتحوّل مسار المستشار فريدريش ميرتس
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سياسةألمانيامئة يوم على حرب إيران وتحوّل مسار المستشار فريدريش ميرتسكريستوف هاسلباخ2026/6/6٦ يونيو ٢٠٢٦الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مستمرة منذ مئة يوم، غيّر خلالها المستشار ميرتس موقفه جذريًا.https://p.dw.com/p/5Euv5كان ذلك في الماضي: وصف في آذار/مارس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (على اليسار) المستشار الألماني فريدريش ميرتس كصديق؛ ولكنه قال عنه في وقت لاحق إنَّه مسؤول عن " معاناة ألمانيا من وضع مزرٍ"صورة من: Guido Bergmann/BPA/dts Nachrichtenagentur/IMAGOإعلانبدا رئيس الحكومة الألمانية، المستشار فريدريش ميرتس، متفاجئًا بالهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 شباط/فبراير، وقد أسفرت حتى الآن عن قتل شخصيات بارزة من القيادة الإيرانية، من بينهم المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، إضافة إلى عدد كبير من المدنيين. لم يدّعِ منذ ذلك الحين أي من فقهاء القانون البارزين، ولا حتى أي من أعضاء الحكومة الألمانية، أنَّ هذه الهجمات متماشية مع القانون الدولي. في ذات الوقت لم يعتبرها المستشار فريدريش ميرتس حتى اللحظة "انتهاكا للقانون الدولي". وبدلًا من ذلك تحدث عن الحكومة الإيرانية بوصفها "نظامًا إرهابيًا"، وقال إنَّ "التصنيفات بموجب القانون الدولي لن تؤثر كثيرًا". وأضاف أنَّ الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل لديها "أسباب وجيهة" للهجمات. وحول ذلك قال أستاذ العلوم السياسية يوهانس فارويك من جامعة هاله الألمانية لـDW: "أعتقد أنَّ ميرتس كان مقتنعًا (في البداية) بأنَّ الإسرائيليين والأمريكيين يفعلون في إيران ما عجز الأوروبيون عن فعله". وفي الوقت نفسه، لم يكن يريد انتقاد الأمريكيين "لأنَّهم ينفذون الأهداف المشتركة بأساليب لا يفضلها". حداد شعبي في طهران على اغتيال المرشد العام آية الله علي خامنئيصورة من: Majid Asgaripour/WANA/REUTERS وحتى في ذلك الوقت أثارت عبارات ميرتس المتفهّمة جدلًا واسعًا. فقد اتهمه منتقدوه، مثلًا من المركز الأوروبي للحقوق الدستورية وحقوق الإنسان، بـ"الخضوع لسياسة القوة"، بينما حذّره الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير من "تجاهل" القانون الدولي. وكذلك صفّ هينينغ هوف، من المجلس الألماني للعلاقات الخارجية، تذبذب ميرتس، باعتبار أن الأخير يعتبر القانون الدولي "مهمًا للغاية" في حرب أوكرانيا، لكنه يراه "أقل أهمية"، في...
