ظهرت اليوتيوبرز نعيمة الطويل، المعروفة بلقب «مي نعيمة البدوية»، من جديد عبر قناتها الرسمية على منصة «يوتيوب»، وهي تغطي وجهها بقطعة من القماش، رغم صدور حكم قضائي يمنعها من نشر المنشورات والفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي لمدة سنة، ما أثار استياء عدد من المتابعين والنشطاء.
واعتبر عدد من المتابعين أن عودتها إلى الظهور والنشر عبر منصتها الرقمية تطرح تساؤلات حول مدى احترامها للقرار القضائي، خاصة أن الحكم نص بشكل واضح على منعها من بث المنشورات والفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت المحكمة الابتدائية بفاس قد أدانت «مي نعيمة» خلال شهر ماي الماضي بسنة حبسا موقوف التنفيذ، مع منعها من بث أي منشورات أو فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي لمدة سنة، إلى جانب غرامة مالية قدرها 10 آلاف درهم.
وجاء الحكم على خلفية قضية تتعلق بالتشهير والمساس بالحياة الخاصة، بعد دعوى قضائية تقدم بها أحد المهاجرين المغاربة ضد اليوتيوبرز، حيث قضت المحكمة بمؤاخذتها من أجل الأفعال المنسوبة إليها وترتيب العقوبات المذكورة.
وأعاد ظهور «مي نعيمة» من جديد، رغم تغطيتها لوجهها، النقاش حول مدى التزام بعض صناع المحتوى بالأحكام القضائية، خاصة في ظل التأثير الواسع الذي أصبحت تحظى به منصات التواصل الاجتماعي.





