🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,023,657 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 4,212 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مذكّرة التفاهم أبعدت شبح عودة الحرب: أميركا وإيران أمام اختبار الاتفاق النهائي

سياسة
إيلاف
2026/05/24 - 12:25 513 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

كل ما عُرف عن مذكرة التفاهم التي تعتزم أميركا وإيران التوقيع عليها يستند إلى تسريبات وقراءات متناقضة من هنا وهناك، لكن الاستنتاج الثابت حتى الآن هو أن لا إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولا طهران ت...

لذلك، يسعى الجانبان إلى استثمار الوقت الذي تتيحه الهدنة التي يُفترض أن تمتد 60 يوماً قابلة للتمديد، لصوغ اتفاق نهائي يمنع العودة إلى المواجهة العسكرية.

وفي المجمل، وافقت الولايات المتحدة وإيران على ترحيل المسألة الجوهرية المتعلقة بـالبرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة ما بعد التوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل الواردة في مذكرة التفاهم، ضمن إطار زمني مدته شه...

هذا الخبر من إيلاف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.

كل ما عُرف عن مذكرة التفاهم التي تعتزم أميركا وإيران التوقيع عليها يستند إلى تسريبات وقراءات متناقضة من هنا وهناك، لكن الاستنتاج الثابت حتى الآن هو أن لا إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ولا طهران تريدان استئناف الحرب. لذلك، يسعى الجانبان إلى استثمار الوقت الذي تتيحه الهدنة التي يُفترض أن تمتد 60 يوماً قابلة للتمديد، لصوغ اتفاق نهائي يمنع العودة إلى المواجهة العسكرية. وفي المجمل، وافقت الولايات المتحدة وإيران على ترحيل المسألة الجوهرية المتعلقة بـالبرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة ما بعد التوصل إلى اتفاق بشأن التفاصيل الواردة في مذكرة التفاهم، ضمن إطار زمني مدته شهر، على أن يبدأ بعدها البحث في الملف النووي. هرمز في قلب التفاهم بعد مغادرة قائد الجيش الباكستاني الماريشال عاصم منير طهران السبت، بدأت التسريبات حيال التوصل إلى مذكرة تفاهم بين أميركا وإيران. وأوحت اتصالات ترامب بقادة دول عدة في الشرق الأوسط، وبرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأن البيت الأبيض يقترب من الموافقة على المذكرة التي تتضمن، بحسب القراءة الأميركية، موافقة إيران على الملاحة الحرة في مضيق هرمز، من دون تقاضي رسوم خلال فترة المفاوضات، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية. لكن وكالة "فارس" الإيرانية أفادت بأن مذكرة التفاهم تسمح لإيران بإدارة المضيق، وأن ما يقوله ترامب عن فتحه "لا يتّسق مع الواقع". أما وكالة "تسنيم"، فأشارت إلى أنه في مقابل تعهد إيران السماح بمرور ناقلات النفط في المضيق بالمستويات التي كانت عليها قبل الحرب، ينبغي الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج خلال المرحلة الأولى من المفاوضات. الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يستقبل قائد الجيش الباكستاني الماريشال سيد عاصم منير في طهران. (أ ف ب) العقدة النووية واختبار الثقة هذه المسألة لم يؤكد الجانب الأميركي أنها واردة في مذكرة التفاهم، في وقت شدد ترامب في مواقفه السابقة على أن رفع العقوبات الأميركية أو الإفراج عن الأموال المجمدة يبقيان رهن التزام إيران وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاماً على الأقل، والتعهد بعدم حيازة القنبلة النووية. وهذا ما سيكون الاختبار الحقيقي أمام مفاوضات الاتفاق النهائي. ويمتد التضارب إلى الملف النووي، إذ أكد مسؤولان أميركيان أن مذكرة التفاهم تشمل "التزاماً واضحاً" من جانب إيران بالتخلي عن اليورانيوم العالي التخصيب، فيما نفى مسؤول إيراني هذا الأمر، مذكّراً بأن الملف النووي ليس جزءاً من المذكرة أو المرحلة الأولى من التفاوض. وفي هذه المرحلة، يهم إيران وقف الحرب وعدم التعرض لهجمات إسرائيلية خلال فترة التفاوض، على أن يشمل وقف النار الذي سيُعلن بموجب مذكرة التفاهم، لبنان أيضاً. نتنياهو بين التصعيد والضغوط هذا الواقع يزيد من تعقيدات العلاقة بين ترامب ونتنياهو الذي لا يعتقد أن أميركا يمكن أن تتوصل إلى اتفاق جيد مع إيران، لأن الاتفاق الجيد، من وجهة نظره، يكمن في عدم إبرام أي اتفاق مع طهران والعودة إلى الحرب. ومن الممكن أن يذهب نتنياهو، المستاء من مذكرة التفاهم الأميركية - الإيرانية، نحو تصعيد كبير في لبنان بهدف نسف ما تم الاتفاق عليه، لكنه بذلك يخاطر بإغضاب ترامب عشية الانتخابات الإسرائيلية. ومهما يكن، فإن التحدي الأكبر الذي يواجه ترامب وإيران الآن هو القدرة على التحلي بما يكفي من المرونة والواقعية للتغلب على العقبات الكامنة في البنود الـ14 التي قيل إن مذكرة التفاهم تتألف منها. وتُطرح أسئلة كثيرة عمّا تم الاتفاق عليه فعلاً حتى الآن، وما إذا كان سيأخذ طريقه إلى التنفيذ، في ظل مناخ عدم الثقة السائد بين إيران والولايات المتحدة. ويشكل فتح المضيق أولوية لترامب بهدف احتواء الصدمة النفطية والتضخم، بينما يُعد رفع الحصار الأميركي أولوية إيرانية لمنع الاقتصاد العالمي من الانهيار.
المصدر: إيلاف | Source: إيلاف

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة إيلاف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by إيلاف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: إيلاف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: إيلاف. Tags: US, Iran, war agreement.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free