متحف الدبابات الملكي .. حيث ينبض الاستقلال بقلوب العائلات
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
وطنا اليوم
2026/05/25 - 07:22
501 مشاهدة
بقلم غسان محمد الشواهين في ذكرى الثمانين لاستقلال مملكتنا الحبيبة، تفتح بوابات المجد في متحف الدبابات الملكي لتروي للأجيال حكاية وطنٍ صاغه الهاشميون بالدم والعرق، فكان الاستقلال وثيقة سيادةٍ خُطّت بمداد الكرامة. اليوم الإثنين، الخامس والعشرون من أيار، تتزين جنوب عمان بموكب الفرح الوطني، فالمتحف يدعوكم من العاشرة صباحاً حتى السابعة مساءً، والدخول مجاناً، ليكون العيد عيد كل بيت. يا أهالي جنوب عمان، أنتم الجار الأقرب لهذا الصرح الشامخ، فكونوا السبّاقين إلى ميدان الفخر، واحملوا أطفالكم لينهلوا معنى الأردن من معين التاريخ الحيّ، فالوطن يُغرس بالمعايشة لا بالتلقين. هنا ستتفتح عيون صغارنا على فسيفساء المجد، ويرسمون على وجوههم ألوان العلم، ويشكّلون بالمعجون دبابةً تحمي الحدود، ليدركوا أن الأمن لا يُستورد، بل يُصنع بسواعد الرجال. وفي تمام الخامسة، تزأر مضامير المتحف بعزف موسيقات جيشنا العربي المصطفوي، وتستعرض الدروع التي وثّقت مسيرة التحديث من رصاصة الاستقلال الأولى حتى آليات “جود” التي صنعتها عقول أردنية باهرة. ستحلق طائرات سلاح الجو الملكي كصقورٍ تحمي السماء، ويهبط مظليو القوات الخاصة كأنهم النجوم، ليهتف الطفل في داخلكم: هذا جيشي، هذه دولتي، وهذا مليكي عبد الله الثاني الذي يسهر لننام آمنين. أيها الآباء، ازرعوا في أبنائكم أن حب الأردن عقيدة، وأن الولاء للقيادة الهاشمية المظفرة شرفٌ لا يُضاهى، وأن احترام القانون سياج الهيبة الذي يحفظ الدولة من عبث العابثين. علّموهم أن الجندي على الحدود هو أخوهم، وأن الشرطي في الشارع هو عمود الخيمة، وأن المعلم والطبيب والعامل كلهم جنودٌ في كتيبة البناء، فالانتماء ليس شعاراً يُرفع، بل سلوكاً يُمارس. وكما قال شاعر الأردن عرار يخاطب تراب الوطن: “يا أردنُ أنت الهوى والمنى … وأنت الرجاء وأنت الأمل” فكيف لا نهوى ثرىً سقاه...





