مطعم عرش الملوك يتحول إلى ركام.. الشيف اللبناني حسين فياض ينعى تعب العمر في جنوب لبنان
وَثَّقَ الشِّيفُ اللُّبْنَانِيُّ الشَّهِيرُ حُسَيْن فَيَّاض، اليَوْمَ الأَحَدَ، الحَادِيَ وَالثَّلَاثِينَ مِنْ شَهْرِ مَايُو/ أَيَّارَ لِعَامِ 2026م، الدَّمَارَ الكَامِلَ الَّذِي لَحِقَ بِمَطْعَمِ عَائِلَتِهِ المَعْرُوفِ بِاسْمِ "عَرْشِ المُلُوكِ" فِي عُمْقِ جَنُوبِ لُبْنَانَ، إِثْرَ غَارَةٍ جَوِّيَّةٍ إِسْرَائِيلِيَّةٍ مَحَتْ مَعَالِمَهُ تَمَامًا، لِيَنْضَمَّ إِلَى قَائِمَةِ المُنْشَآتِ السِّيَاحِيَّةِ وَالمَدَنِيَّةِ المَدْمُورَةِ رَغْمَ اتِّفَاقِ التَّهْدِئَةِ.
وَعَبْرَ رَسَائِلَ مُؤَثِّرَةٍ نَشَرَهَا بِخَاصِّيَّةِ القِصَصِ المُصَوَّرَةِ عَلَى حِسَابِهِ فِي "إِنْسْتَغْرَام"، شَارَكَ فَيَّاض صُوَرًا وَمَقَاطِعَ فِيدْيُو لِلْمَطْعَمِ تُقَارِنُ بَيْنَ حَالِهِ قَبْلَ الِاسْتِهْدَافِ وَبَعْدَهُ، مُسْتَعِيدًا سَنَوَاتٍ مِنَ الكِفَاحِ وَالذِّكْرَيَاتِ الَّتِي جَمَعَتْ عِائِلَتَهُ وَزُوَّارَهُ فِي ذَلِكَ المَكَانِ، حَيْثُ كَتَبَ نَاعِيًا مَشْرُوعَهُ: "هُنَا كَانَ مَطْعَمُنَا بِقَلْبِ الجَنُوبِ العَزِيزِ.. مَكَانٌ جَمَعَنَا ذِكْرَيَاتٍ وَضَحْكَاتٍ وَتَعَبَ سِنِينٍ، اليَوْمَ صَارَ رُكَامًا، وَاللهِ شَيْءٌ يُوجِعُ القَلْبَ.. يَا رَبْ".
كَمَا عَلَّقَ عَلَى مَقْطَعٍ آخَرَ يُظْهِرُ زَهْوَ المَطْعَمِ سَابِقًا بِعِبَارَةٍ مُخْتَصَرَةٍ: "الحَيَاةُ وَتَعَبُ العُمْرِ".
اقرأ أيضاً: صور فضائية توثق تمركز آليات جيش الاحتلال في 11 بلدة جنوبي لبنان
لَاقَتْ تَدْوِينَاتُ الشِّيف حُسَيْن فَيَّاض تَعَاطُفًا جَارِفًا وَتَفَاعُلًا وَاسِع النِّطَاقِ عَلَى مَنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ؛ إِذْ سَارَعَ المِئَاتُ مِنَ المِتَابِعِينَ، وَالنَّاشِطِينَ، وَصُنَّاعِ المُحْتَوَى إِلَى التَّضَامُنِ مَعَهُ وَمُوَاسَاتِهِ فِي فُقْدَانِ هَذَا المَعْلَمِ السِّيَاحِيِّ الَّذِي كَانَ يُعَدُّ ثَمَرَةَ جُهْدٍ عِائِلِيٍّ طَوِيلٍ، مُعْتَبِرِينَ أَنَّ هَذَا الدَّمَارَ يُلَخِّصُ حَجْمَ المَأْسَاةِ الَّتِي تَتَعَرَّضُ لَهَا المِرَافِقُ الِاقْتِصَادِيَّةُ وَالبِنْيَةُ التَّحْتِيَّةُ فِي بَلْدَاتِ الجَنُوبِ اللُّبْنَانِيِّ.





