... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
118568 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9461 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مسيحيو غزة يحيون فصحاً حزيناً: غياب للتقاليد وصلوات تحت وطأة الحصار والإبادة

العالم
صحيفة القدس
2026/04/06 - 16:42 501 مشاهدة
يواصل الوجود المسيحي في قطاع غزة صموده الممتد لأكثر من ألفي عام، رغم قسوة الظروف الراهنة التي فرضتها الحرب المستمرة. وفي هذا العام، خرج المواطنون المسيحيون للبحث عن أبسط مظاهر العيد كبيض الفصح الملون لأطفالهم، إلا أن الأسواق خلت تماماً من السلع الأساسية، مما حول العيد إلى مناسبة للصلاة الصامتة بدلاً من الاحتفالات العائلية المعتادة. فؤاد عياد، مدرب الطاقة الحيوية الذي هُجر من منزله في غرب غزة، يروي بمرارة كيف تحولت ذكريات تلوين البيض مع الجيران المسلمين إلى واقع من الشح والفقر. ويؤكد عياد أن اللحوم باتت باهظة الثمن وشحيحة، مما جعل الغداء العائلي المشترك ضرباً من الخيال في ظل الهجمات المتكررة التي طالت كنيسة العائلة المقدسة وأدت لاستشهاد عدد من أقاربه. تشير الإحصائيات إلى أن المجتمع المسيحي في غزة، الذي كان صغيراً بطبعه، تضاءل عدده ليصل إلى أقل من ألف نسمة نتيجة القتل والتهجير القسري. هؤلاء السكان هم جزء من النسيج الفلسطيني الذي تعرض لحرب وصفتها منظمات حقوقية ولجان أممية بأنها حرب إبادة جماعية، حيث استهدفت الغارات الإسرائيلية المنازل والكنائس دون تمييز. داخل الكنائس المتبقية، تحمل الصلوات هذا العام معاني أعمق تتجاوز الطقوس الدينية، إذ تتشبث العائلات بالأمل في البقاء وسط انعدام مقومات الحياة الأساسية. ويعاني من تبقى في مدينة غزة من نقص حاد في المياه والكهرباء والغذاء، وهي أزمات تفاقمت بسبب القيود المشددة التي يفرضها الاحتلال على دخول المساعدات والسلع الأساسية. إلياس الجلدة، الستيني النازح من حي تل الهوا، يمثل نموذجاً للصمود بعد تدمير منزله ولجوئه إلى الكنائس ثم إلى شقة مستأجرة في حي الصبرة. يرفض الجلدة النزوح إلى الجنوب، مؤثراً البقاء قرب كنيسته وإيمانه، رغم فقدانه للعديد من الأصدقاء والجيران الذين قضوا في الغارات الجوية التي استهدفت دور العبادة. يتذكر الجلدة بحنين كيف كانت الكنائس والبيوت تمتلئ بالبهجة والكعك والمعمول والعيدية في سنوات ما قبل الحرب، وكيف كانت العائلات تتنقل بحرية بين غزة والضفة الغربية. أما اليوم، فقد اختفت الملاهي والحدائق، وبات الأطفال محرومين من أي مساحة للترفيه أو الفرح، في ظل أزمة كهرباء خانقة وارتفاع جنوني في أسعار الوقود. من جانبها، تروي أمل المصري (74 عاماً) رحلة نزوحها المريرة التي شملت ثلاث محطات من حي الرمال إلى رفح ثم خان يونس، حيث قضت عام...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤