مسيحيو الحدود "حرّاس العودة"
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
بمقدار ما تتعاظم خطورة التداعيات الإستراتيجية العسكرية والأمنية التي ستنجم عن آخر الحروب المتدحرجة لدى طيّ شهرها الأول بين إسرائيل وحزب الله، سيكتسب صمود البلدات المسيحية في المنطقة الحدودية الجنوبية أهمية استراتيجية معاكسة تماما لكل ظنّ تافه أو ثقافة تخوينية تافهة متهالكة. هذه البلدات التي لا يتجاوز عددها الـ١٢ أو ١٣ بلدة ، باتت بعد أربعة أسابيع من اشتعال الحرب باسم إسناد إيران أشبه بالصخرة الأخيرة العائمة في محيط، لا ممر سواها إلى البرّ إن أُريد للغرقى النجاة وبلوغ البر.دائما، وعلى امتداد التجارب التي تناوبت على الجنوبيين منذ تحولت المناطق الحدودية الجنوبية ساحة الاستباحات الخارجية واختلاطها بالصراعات الداخلية، أي منذ اتفاق القاهرة المشؤوم الذي أسس لواقع التضحية اللبنانية بلبنان كرمى لعيون الآخرين، وانتهت فلسفته المدمرة ...




