شَنَّ مُحْسِن رَضَائِي، مُسْتَشَارُ المُرْشِدِ الإِيرَانِيِّ الأَعْلَى، هُجُومَاً دِبْلُومَاسِيَّاً حَادَّاً عَلَى الرَّئِيسِ الأَمْرِيكِيِّ دُونَالْد تْرَمْب، مُتَّهِمَاً إِيَّاهُ بِـ "خِيَانَةِ الدِّبْلُومَاسِيَّةِ لِلْمَرَّةِ الثَّالِثَةِ"، جَرَّاءَ إِصْرَارِ إِدَارَتِهِ عَلَى مُوَاصَلَةِ الحِصَارِ البَحْرِيِّ المَفْرُوضِ عَلَى بِلَادِهِ.
اتهامات بالتعنت والمطالب المبالغة
وَأَكَّدَ رَضَائِي، فِي تَصْرِيحَاتٍ صحفية، أَنَّ السُّلُوكَ الأَمْرِيكِيَّ الرَّاهِنَ يَعْكِسُ تَرَاجُعَاً عَنِ التَّعَهُّدَاتِ السِّيَاسِيَّةِ، مِلَاحِظَاً أَنَّ تْرَمْب لَا يَكْتَفِي بِالِاسْتِمْرَارِ فِي خَنْقِ المِلَاحَةِ الإِيرَانِيَّةِ مَيْدَانِيَّاً، بَلْ يَعْمَدُ إِلَى طَرْحِ شُرُوطٍ وَمَطَالِبَ وَصَفَهَا بِـ "المُبَالِغِ فِيهَا" وَغَيْرِ المَقْبُولَةِ لِتَحْقِيقِ أَيِّ تَهْدِئَةٍ.
فجوة التصريحات والميدان
تَأْتِي هَذِهِ التَّصْرِيحاتُ النَّافِذَةُ لِتُؤَكِّدَ وُجُودَ فَمٍ عَمِيقٍ بَيْنَ إِعْلَانِ الرَّئِيسِ الأَمْرِيكِيِّ رَفْعَ الحِصَارِ بَحْرِيَّاً، وَبَيْنَ التَّحَرُّكَاتِ الصَّارِمَةِ لِلْقِيَادَةِ المَرْكَزِيَّةِ الأَمْرِيكِيَّةِ (سَنْتْكُوم) الَّتِي تَمْنَعُ السُّفُنَ الإِيرَانِيَّةَ مِنَ العُبُورِ، مِمَّا يَدْفَعُ العَلَاقَاتِ بَيْنَ وَاشِنْطُن وَطِهْرَانَ إِلَى مَرْحَلَةٍ جَدِيدَةٍ مِنَ التَّصَعِيدِ السِّيَاسِيِّ وَالمَيْدَانِيِّ.




