مستوى بحيرات نهر الفرات يتجاوز 85%.. ما الإجراءات الاحترازية
أعلنت وزارة الطاقة السورية ارتفاع كميات المياه الواردة عبر نهر الفرات، ما أدى إلى زيادة نسبة امتلاء بحيرات الفرات لتتجاوز 85%.
وذكرت الوزارة أن سيتم خلال الأيام المقبلة زيادة كميات المياه الممررة عبر السد من نحو 300 متر مكعب في الثانية إلى قرابة 500 متر مكعب في الثانية.
وتوقعت الوزارة أن تشهد المناطق الواقعة على ضفاف نهر الفرات بعد السد، في محافظتي الرقة ودير الزور، ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب المياه خلال الفترة القادمة.
مدير عام المؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، قال لعنب بلدي، إن السبب لزيادة تدفق المياه عبر السدود الموجودة على نهر الفرات، يعود إلى الهطولات المطرية الجيدة التي شهدتها المنطقة مؤخرًا، إضافة إلى تمرير مائي جيد من الجانب التركي.
بناء على ذلك، اُتخذ إجراء احترازي يقضي بعدم السماح لواردات البحيرة بتجاوز نسبة 85% من سعتها.
وفي المرحلة الحالية سيتم تمرير كميات أكبر من المياه بهدف منع أي ارتفاع مفاجئ في منسوب السد، وضمان أن يكون الارتفاع تدريجيًا وآمنًا، وصولًا إلى نسبة امتلاء تبلغ 95%.
ارتفاع المنسوب قد يستمر أسبوعين
مدير عام المؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، أكد أنه لن يتم ملء البحيرات بأكثر من 95% من سعتها التخزينية، وذلك التزامًا بمعايير السلامة المعتمدة، مع الإبقاء دائمًا على هامش أمان كاف.
هذه الزيادة لن تشكل أي خطر على القرى والبلدات الممتدة على طول مجرى النهر، وفقًا لوزارة الطاقة، إلا أن الوزارة نوهت إلى ضرورة الإسراع في سحب ورفع المعدات الزراعية القريبة من ضفاف النهر، تجنبًا لأي أضرار محتملة.
ارتفاع منسوب المياه سيستمر لفترة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، بالتزامن مع زيادة تشغيل عنفات سد “كديران”، حسبما شرح بكور.
وسد “كديران”، هو منشأة مائية تقع على نهر الفرات في ريف الرقة الغربي، ويحتوي على ثلاث عنفات لتوليد الطاقة الكهربائية.
الطوارئ تحذر من ارتفاع منسوب المياه
بدورها، حذرت دائرة الإنذار المبكر والتأهب في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، ومديرية الموارد المائية في محافظة الرقة، من ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات خلال الأيام المقبلة، نتيجة زيادة تدفق المياه من سد “كديران” الواقع غرب المحافظة، اعتبارًا من 14 من نيسان.
ودعت الأهالي إلى الإسراع في سحب ورفع المعدات الزراعية القريبة من ضفاف النهر، تجنبًا لتعرضها للتلف، موضحة أن ارتفاع منسوب المياه سيستمر لفترة تتراوح بين 7 و 10 أيام، بالتزامن مع استمرار فتح بوابات السد.
المناطق الواقعة على ضفاف نهر الفرات بعد السد ستشهد ارتفاعًا ملحوظًا في كمية المياه، وأن هذه الزيادة لا تشكل أي خطر على القرى والبلدات الممتدة على طول مجرى النهر، حسبما ورد في بيان الوزارة، الذي نشرته في 14 من نيسان.
كما حذرت من مخاطر التنقل بين ضفتي النهر عبر الجسور المؤقتة أو الترابية، وتجنب استخدامها إلى حين عودة منسوب المياه إلى مستواه الطبيعي، والتأكد من سلامة هذه المعابر.
وأوضحت أن المناطق الواقعة على ضفاف نهر الفرات بعد السد ستشهد ارتفاعاً ملحوظاً في كمية المياه، وأن هذه الزيادة لا تشكل أي خطر على القرى والبلدات الممتدة على طول مجرى النهر.
تأهيل المحطات في نهر الفرات
وقد بدأت مديرية الموارد المائية في محافظة الرقة، عملية تأهيل المحطات التي تضخ مياه نهر “الفرات” ورافده “البليخ” في قنوات الري، لتروي عشرات الآلاف من الهكتارات التي تتوزع على ريف المحافظة.
وقال مدير الموارد المائية في محافظة الرقة، المهندس أحمد العجاجي، إن المديرية أطلقت خطة لتأهيل محطات الضخ في ريف المحافظة، والتي تهالكت بنيتها خلال السنوات الماضية.
وأضاف في تصريح لعنب بلدي في وقت سابق، أن الخطة تهدف إلى ضمان وصول مياه الري إلى الأراضي الزراعية في محافظة الرقة، والتي بدأت عبر قيام ورشات الصيانة في مديرية الموارد المائية أعمال إعادة تأهيل محطات الضخ.
وأشار العجاجي، إلى أن ورشات مديرية الموارد المائية أنهت إعادة تأهيل مجموعات الضخ في محطة “طاوي رمان” بريف محافظة الرقة الشرقي، والتي تروي مساحة زراعية تبلغ 4290 هكتارًا، إضافة إلى استكمال أعمال تأهيل مجموعتي الضخ في محطة “جروة” ضمن مشروع بير الهشم بعد إنجاز تأهيل مجموعتين منذ مطلع شباط الجاري.
وذكر مدير الموارد المائية، أن المجموعات العاملة في محطة “جروة” ضمن مشروع بير الهشم باتت مؤهلة بشكل كامل، بما سيؤدي إلى ري مساحة تصل حتى 2057 هكتارًا.





