... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
90440 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8437 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

“مصطفى البكور” يكشف سبب تأخر دخول الطحين إلى مدينة السويداء

العالم
الوطن السورية
2026/04/03 - 14:36 501 مشاهدة

أكد محافظ السويداء، مصطفى البكور، اليوم الجمعة، أن تأخر دخول الطحين إلى المناطق الواقعة تحت نفوذ المدعو حكمت الهجري والمجموعات الخارجة عن القانون التابعة له، سببه “عدم قيام الجهات المعنية بطلبه رسمياً من الوزارة” المعنية في الحكومة، رغم توجيهات واضحة بهذا الخصوص. وفي الوقت ذاته أكد وجود عمليات نهب وتلاعب بملفي الخبز والمحروقات من متنفذين في تلك المناطق.

وقال البكور في منشور عبر حسابه في منصة “تلغرام”: يسألني البعض لماذا لم يدخل الطحين إلى محافظة السويداء، والجواب واضح لكل من يريد الحقيقة: نحن قمنا بواجبنا، وأبلغنا مدير فرع المخابز بضرورة طلب الطحين من الوزارة بشكل رسمي، لكنه لم يستجب”.

وأوضح أن “المعادلة مكشوفة أمام الناس”، فطحين الإغاثة كان يدخل مجاناً، ومع ذلك كانت ربطة الخبز تُباع بخمسة آلاف ليرة وربما أكثر، وإذا دخل الطحين من دمشق فالسعر نفسه، لكن الفرق أن طحين الإغاثة كان يُنهب ثمنه لمصلحة بعض المتنفذين، بينما الطحين القادم من دمشق لا يستطيعون التلاعب به”.

ولفت البكور إلى أن ما يحدث في المحروقات في المحافظة ليس بعيداً عن هذا المشهد، إذ تدخل كمياتها بالسعر النظامي، ثم يُفرض على كل محطة ٢٠٠٠ لتر، وبعدها تُباع في السوق الحرة بأضعاف مضاعفة، موضحاً أن هذه ليست أسراراً، بل حقائق يعرفها كل أبناء المحافظة.

وعدّ، أن “المؤسف أن من يطالب بحقه أو يطلب راتبه يُتهم بالخيانة، وتُمس كرامته، وكأن الكرامة أصبحت سلعة تُباع وتُشترى عند من استغلوا حاجة الناس وجمعوا الأموال من أزمتهم”، مضيفا: “انظروا إلى كل من يتهم الناس بالتخوين ما استفادته؟ وكم عنده من أموال؟ لكن الناس اليوم أكثر وعياً، وكل شيء بات مكشوفًا، والتاريخ لا يرحم، وسيأتي يوم تُحاسَب فيه كل يدٍ امتدت إلى قوت الناس وكرامتهم.

يذكر أن الهجري ومجموعاته الخارجة عن القانون، يسيطرون منذ اندلاع أزمة السويداء منتصف تموز الماضي، على أجزاء واسعة من المحافظة، وتسود في تلك المناطق حالة من الفلتان الأمني، وتحولت الى مسرح للعنف والجريمة بكل مسمياتها.

وتقوم الحكومة السورية بشكل شبه يومي بإرسال قوافل من المواد الأساسية والمحروقات والمواد الطبية للأهالي في السويداء، في حين يعمد المسلحون الخارجون عن القانون إلى الاستيلاء على كميات كبيرة منها واحتكارها وبيعها في السوق السوداء بأسعار خيالية، في وقت تعاني أغلبية الأهالي وضعاً معيشياً مزرياً يزداد سوءاً بشكل يومي، وذلك وفق تأكيد عدة مصادر محلية لـ”الوطن”.

ويسعى الهجري بدعم من كيان الاحتلال الإسرائيلي إلى انفصال محافظة السويداء عن الوطن الأم سوريا، وإقامة ما يسمى “دولة باشان” فيها، وهو أمر يصفه محللون ومراقبون بأنه “وهم” من المستحيل تحقيقه.

ورفض الهجري “خريطة الطريق” لحل الأزمة في السويداء، التي أعلنت عنها دمشق في أيلول الماضي بعد اجتماع ثلاثي في العاصمة السورية، ضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، كما رفض عدة مبادرات للحل أطلقها لاحقاً محافظ السويداء.

ويعمل الهجري على الاستئثار بالقرار في المناطق الواقعة تحت نفوذه، وهمّش باقي المرجعيات الدينية والنخب الثقافية والفكرية في المحافظة، ويستخدم المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة له لِكَمّ أفواه معارضيه وممارسة القمع بحقهم، في حالة شبيهة بتلك التي كانت سائدة في البلاد خلال فترة حكم نظام الأسد البائد.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤