تحاول مصر جاهدة إنهاء الحرب، وإن لم تكن طرفا فيها، وذلك لسبب وجيه. فالتداعيات الاقتصادية للحرب تدفع هذا البلد المكتظ بالسكان، والمثقل بالأعباء الاقتصادية، ببطء إلى حافة الإنهاك.

وبعد أن اضطرت الحكومة المصرية إلى دفع مبالغ أكبر مقابل إمدادات الطاقة من السوق الدولية، رفعت حتى الآن أسعار الوقود للمستهلكين المحليين بنسبة تقارب 30 في المئة، وقد تضطر إلى رفعها مرة أخرى إذا استمرت الحرب .وأصبحت العاصمة المصرية القاهرة، المعروفة بأنها مدينة لا تنام، مضطرة حاليا إلى إطفاء أنوارها عند الساعة التاسعة مساء، لأن الحكومة عادت إلى إجراءات ترشيد الطاقة. ويزيد انخفاض قيمة الجنيه المصري، الذي يعود جزئيا إلى الضغوط الناجمة عن هروب مليارات الدولارات من الأموال الساخنة، من تفاقم الأزمة.










