مسؤول أمني سابق: نتنياهو يجر واشنطن لمواجهة مع إيران ومكانة تل أبيب في تدهور غير مسبوق
•كشف آفي كآلو، المسؤول الأمني السابق في جيش الاحتلال والكاتب السياسي، عن تراجع حاد وغير مسبوق في مكانة وشعبية دولة الاحتلال داخل الأوساط السياسية والشعبية في الولايات المتحدة.
•وأوضح أن هناك قناعة تترسخ تدريجياً في واشنطن مفادها أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تدفع الإدارة الأمريكية نحو مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، وهو ما يثير استياءً واسعاً في دوائر صنع القرار.
•واستحضر كآلو في تحليله التاريخ السياسي لبنيامين نتنياهو، مشيراً إلى خطابه أمام الكونغرس عام 2002 الذي حرض فيه على الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
كشف آفي كآلو، المسؤول الأمني السابق في جيش الاحتلال والكاتب السياسي، عن تراجع حاد وغير مسبوق في مكانة وشعبية دولة الاحتلال داخل الأوساط السياسية والشعبية في الولايات المتحدة. وأوضح أن هناك قناعة تترسخ تدريجياً في واشنطن مفادها أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تدفع الإدارة الأمريكية نحو مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، وهو ما يثير استياءً واسعاً في دوائر صنع القرار. واستحضر كآلو في تحليله التاريخ السياسي لبنيامين نتنياهو، مشيراً إلى خطابه أمام الكونغرس عام 2002 الذي حرض فيه على الإطاحة بنظام صدام حسين في العراق. واعتبر أن تلك الحرب التي تحولت إلى جرح نازف في التاريخ العسكري الأمريكي، جعلت اسم نتنياهو يرتبط في الذاكرة الجمعية للحزب الديمقراطي بالشخص الذي يدفع نحو حروب غير ضرورية في الشرق الأوسط. وأشار التحليل إلى أن هذا الإرث السلبي أثر على قرارات إدارة أوباما وبايدن لاحقاً عند إبرام الاتفاق النووي مع إيران، وهو الاتفاق الذي عاد نتنياهو وحرض الرئيس السابق دونالد ترامب على نقضه عام 2018. ويرى الكاتب أن الانسحاب من الاتفاق دون وجود بديل استراتيجي خلق فراغاً خطيراً أدى إلى التصعيد الحالي الذي تدفع ثمنه الولايات المتحدة. وأفادت مصادر بأن الرواية التي تتهم إسرائيل بجر واشنطن إلى الصراعات لم تعد تقتصر على هوامش السياسة الأمريكية، بل أصبحت خطاباً يكتسب شرعية داخل وزارة الخارجية ودوائر الحزب الجمهوري المعتدلة. هذا التحول يعكس تآكلاً في الدعم التقليدي الذي كانت تحظى به تل أبيب في مختلف الأطياف السياسية الأمريكية. ويرى المسؤول الأمني السابق أن النقاش العام في الولايات المتحدة يركز على تداعيات هذه الحروب على الاقتصاد الداخلي، بعيداً عن العواطف السياسية. فارتفاع أسعار الوقود واضطراب سلاسل التوريد نتيجة التوترات في خطوط الملاحة أدى إلى استياء شعبي واسع أثر سلباً على القاعدة الشعبية للرئيس الأمريكي. الولايات المتحدة قد تتغاضى عن أخطاء الاستخبارات، لكنها لا تسامح الحلفاء الذين يدفعونها إلى حروب لا ترغب في خوضها. ولفت كآلو إلى أن تكلفة التسلح والدفاع عن الممرات المائية التي بلغت مليارات الدولارات دفعت المواطن الأمريكي للتساؤل بمرارة عن جدوى هذه النزاعات. هذا التساؤل يعمق الشرخ الذي يحول إسرائيل من رصيد استراتيجي مرتبط بهوية عاطفية عميقة إلى عبء مالي وعسكري يؤثر سلباً على المصالح القومية...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



