مسؤول إعلامي يستقيل من “السورية للبترول” احتجاجاً على تعيين “شبيح” سابق
قدم “عدنان فيصل الإمام”، مسؤول قسم الإعلام في الشركة السورية للبترول استقالته، احتجاجاً على ما وصفه بـ “اختراق مفاصل الشركة من قبل شخصيات مرتبطة بالنظام البائد”، معتبراً أن الاستمرار في العمل ضمن إدارة تفتقر إلى الشرعية الثورية والأخلاقية يُعدّ تنازلاً عن المبادئ التي قامت عليها المؤسسة في بداياتها.
وفي تصريح خاص لـ “الوطن” أكد “الإمام” أن الفترة الأخيرة شهدت توظيف عدد من الأشخاص المحسوبين عن النظام دون أي تدقيق من ضمنهم تعيين مسؤول في العلاقات العامة دون النظر إلى خلفيته الأمر الذي قلل تواجد “الثوريين” من أصحاب الكفاءات.
وأضاف: شهدت المؤسسة سابقاً تعيين مدير لقسم الإعلام في الشركة، كان مديراً سابقاً للمكتب الإعلام في وزارة النفط بحكومة النظام البائد، إلا أنه تمت إقالته بعد حملة إعلامية كبيرة ضده، وكذلك الأمر بالنسبة لقسم الإعلان إلا أن المسؤول المعني ما زال على رأس عمله دون أي تغيير، في حين تم الاستغناء عن بعض أبناء الثورة السورية من أصحاب الخبرات والكفاءات ومنهم مدير إدارة الاتصال المؤسساتي.

وقال: إن التصرفات الحاصلة خلال الفترة الأخيرة دفعتني لتقديم استقالتي.
هذا وشهدت صفحات التواصل الاجتماعي جدلاً كبيراً واسعاً حول تعيين شخص “شبيح” ومخبر للأفرع الأمنية في عهد النظام البائد وهو طلال الحلاق في منصب مدير إدارة العلاقات الدولية والاتصال في السورية للبترول، ما فتح أسئلة كبيرة حول معايير التعيين داخل مؤسسات الدولة.
وتؤكد المعلومات أن طلال الحلاق معروف بعلاقاته الواسعة مع جهات أمنية وشخصيات نافذة، كما أنه شريك في شركة “الفا انكوربورتيد” التي ارتبط اسمها سابقاً بدوائر القرار.
وتوضح وثيقة متداولة صادرة عن شعبة الأمن السياسي مدى ارتباط “الحلاق” بالنظام البائد والإخبار عن عدد من الأشخاص.
الوطن




