... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
94547 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7792 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

مسلسل مولانا: بين القداسة والوهم ـ بقلم: الدكتور زياد أبو لبن

ترفيه
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/04 - 06:44 502 مشاهدة
مسلسل مولانا: بين القداسة والوهم الدكتور زياد أبو لبنرئيس رابطة الكتاب الأردنيين الأسبق مسلسل مولانا: بين القداسة والوهم الدكتور زياد أبو لبنرئيس رابطة الكتاب الأردنيين الأسبق مدار الساعة ـ نشر في 2026/04/04 الساعة 09:44 يأتي مسلسل "مولانا" كواحد من أبرز الأعمال الدرامية السورية التي عُرضت في موسم رمضان لعام 2026، حاملاً معه مزيجًا كثيفًا من التشويق النفسي والأسئلة الأخلاقية العميقة. العمل من تأليف لبنى حداد وإخراج سامر البرقاوي، وبطولة تيم حسن إلى جانب نور علي، وقد استطاع منذ حلقاته الأولى أن يلفت الأنظار ويحقق نسب مشاهدة مرتفعة، لما يحمله من حبكة غير تقليدية وطرح فكري متماسك.تدور أحداث المسلسل حول شخصية "جابر"، الرجل البسيط الذي يهرب من ماضٍ ثقيل بعد أن ارتكب جريمة قتل بدافع الدفاع عن شرف أخته، بعد أن تعرّضت لاعتداء صادم أمام طفليها. هذا الحدث لا يُقدَّم بوصفه مجرد لحظة عنف، بل كجرح نفسي مفتوح يلازم الشخصية، ويدفعها إلى رحلة هروب تتجاوز الجغرافيا لتصل إلى أعماق الذات.في منعطفٍ درامي حاسم، يلتقي جابر بـ"سليم العادل"، الشاب العائد من كندا لتصفية إرث عائلي مرتبط بجدٍّ ذي مكانة شبه مقدسة في قرية حدودية نائية. ومع حادث سير مفاجئ، يجد جابر نفسه أمام فرصة – أو لعنة – انتحال هوية سليم. يصل إلى القرية محاطًا بتوقعات الناس، ليُستقبل بوصفه "مولانا"، الشخصية الروحية التي ينتظر منها الجميع الخلاص والإرشاد.هنا تتجلّى المفارقة الكبرى في العمل: رجل هارب من جريمة، يتحوّل إلى مرجع أخلاقي وديني. ومع مرور الوقت، لا يكتفي جابر بلعب الدور، بل يبدأ في التماهي معه، فيبثّ الأمل في نفوس الناس، ويعيد إليهم القدرة على الصمود، حتى يبدو وكأنه يعيد خلق ذاته من جديد. لكن هذا التحول لا يخلو من التصدّع الداخلي، حيث يبقى الصراع بين الحقيقة والوهم قائمًا، مهددًا بانكشافٍ قد يطيح بكل شيء.ولا يقف المسلسل عند حدود الحكاية الفردية، بل يوسّع دائرته ليطرح أسئلة عن الإيمان والسلطة والمجتمع، خاصة من خلال شخصيات محورية تضيف عمقًا للصراع. ومن أبرز هذه الإضافات عودة الفنان السوري فارس الحلو بعد غيابٍ لافت، مجسدًا شخصية "العقيد كفاح"، الضابط المتسلّط الذي يمثّل الوجه القمعي للسلطة. تأتي هذه الشخصية كمرآة مضادة لـ"مولانا"، إذ تقف على النقيض منه ظاهريًا، لكنها تشترك معه في جوهر السيطرة على الناس، كلٌّ بطريقته.قدّ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤