مشروع 'إسرائيل الكبرى': كيف يخطط نتنياهو واليمين المتطرف للهيمنة على المنطقة؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشف تحليل سياسي نشرته صحيفة دولية عن الأبعاد الحقيقية لمشروع 'إسرائيل الكبرى' الذي يتبناه بنيامين نتنياهو واليمين المتطرف. وأوضح التحليل أن الرؤية الإسرائيلية الحالية تتجاوز مجرد السيطرة الجغرافية المباشرة لتصل إلى فرض هيمنة جيوسياسية واستراتيجية تجعل من الاحتلال القوة العظمى الوحيدة والمتحكمة في مصير الشرق الأوسط. ويرى مراقبون أن نتنياهو استغل حالة الميوعة الجيوسياسية مع عودة الإدارة الأمريكية الثانية لترامب للدفع نحو أهدافه النهائية. فبينما يفتقر الحلفاء في واشنطن أحياناً لخطة واضحة، يمتلك نتنياهو استراتيجية محددة تهدف إلى إضعاف الدولة الإيرانية إلى أقصى حد وتحقيق انهيارها الداخلي، معتبراً أن المواجهة الحالية ليست سوى مرحلة في حملة أوسع. وعلى الصعيد الميداني، تترجم 'إسرائيل الكبرى' عبر عمليات توسعية غير مسبوقة شملت تدمير قطاع غزة بالكامل وإعادة احتلاله. وتتزامن هذه التحركات مع حملة تهجير وتدمير ممنهجة في الضفة الغربية تستهدف الوجود الفلسطيني وممتلكاته، في تصعيد هو الأكبر منذ حرب عام 1967، بهدف توسيع رقعة الاستيطان وفرض السيادة المطلقة. ولم تتوقف الطموحات الإسرائيلية عند الحدود الفلسطينية، بل امتدت لتشمل الاستيلاء على أراضٍ سورية جديدة عقب سقوط النظام السوري في عام 2024. كما يسعى الاحتلال لإعادة فرض وجوده العسكري في جنوب لبنان، وسط دعوات علنية من وزراء في الحكومة، مثل سموتريتش، للتوسع نحو دمشق وبناء مستوطنات في الأراضي اللبنانية. ويشير دانيال ليفي، رئيس مشروع الولايات المتحدة - الشرق الأوسط، إلى أن الاستحواذ على الأرض هو الجزء الأسهل في خطة نتنياهو. الهدف الأكثر تعقيداً هو بناء نظام إقليمي جديد يعتمد فيه الجيران على القوة العسكرية الإسرائيلية، مما يضمن للاحتلال مكانة 'ملك الغابة' في منطقة يصفها الخطاب السياسي الإسرائيلي بـ 'الغابة'. وتسعى الاستراتيجية الإسرائيلية إلى إزاحة إيران من موازين القوى، وهو ما تطلب استدراج تدخل عسكري أمريكي مباشر. ويرى قادة أمنيون في تل أبيب أن كسر المحور الإيراني سيرسخ مكانة إسرائيل كقوة مهيمنة، ليس فقط أمام خصومها، بل حتى أمام الدول التي توصف بالاعتدال في المنطقة. وتتضمن الخطة إضعاف دول مجلس التعاون الخليجي وجعلها في حالة احتياج دائم للمظلة الأمنية الإسرائيلية. ومن خلال استهداف البنية التحتية للطاقة، يطمح نتنياهو لفرض مسارات بديلة لتصدير...





