مشاركة وفدين عسكريين لبناني واسرائيلي في جولة المفاوضات القادمة هي الأخطر على لبنان والمنطقة.. لماذا؟ وما هو الهدف الحقيقي من ورائها؟ وهل سيتحول لبنان الى ريفيرا الشرق الاوسط ام غزة ثانية؟ وما هي فرص ضم سورية الجديدة الى المخطط الجهنمي في لبنان؟ وأين
المصدر: صحيفة رأي اليوم | Source: صحيفة رأي اليوم
عبد الباري عطوان
الجولة القادمة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ستنعقد يومي الخميس والجمعة المقبلين في واشنطن تحت اشراف وزارة الخارجية الامريكية ستكون الأكثر خطورة، لأن الهدف منها ليس الوصول الى اتفاق سلام بين الجانبين اللبناني (الرسمي) والإسرائيلي، وانما لتحالف عسكري يضع لبنان تحت الانتداب الإسرائيلي الدائم.
نتوقع اكثر ونقول ان هذه الخطورة تتمثل في مشاركة وفدين عسكريين من الجيشين اللبناني والإسرائيلي في هذه المفاوضات للمرة الأولى، والهدف “المعلن” مناقشة خرائط وخطوات ميدانية مرتبطة بتمديد وقف اطلاق النار، اما غير المعلن، وحسب تقرير هيئة البث الإسرائيلية امس هو تشكيل “مجموعات عمل” مشتركة للإشراف وتنفيذ خطة نزع سلاح “حزب الله” وتفكيكه، الى جانب مناقشة الخرائط والخطوات المرتبطة بإعادة ترسيم الحدود بين البلدين.
… [+]
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة رأي اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة رأي اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





