... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
167453 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8319 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

مشاورات حول البديل.. تراجع حظوظ المالكي في رئاسة حكومة العراق

سياسة
العين الإخبارية UAE
2026/04/13 - 12:39 501 مشاهدة
سياسة مشاورات حول البديل.. تراجع حظوظ المالكي في رئاسة حكومة العراق وكالات الإثنين 2026/4/13 04:39 م بتوقيت أبوظبي نوري المالكي تراجعت حظوظ نوري المالكي في العودة لمنصب رئيس الوزراء في بغداد، مع بدء الأطراف السياسيين البحث عن مرشح بديل عقب الحرب في الشرق الأوسط. وكان "الإطار التنسيقي" المؤلف من أحزاب شيعية مقرّبة من طهران ويشكّل أكبر كتلة برلمانية، أعلن في يناير/كانون الثاني، ترشيح المالكي لخلافة محمد شياع السوداني، وذلك عقب الانتخابات التي شهدتها البلاد. غير أن واشنطن هددت بوقف دعم بغداد في حال عودة المالكي، ما أثار إرباكا في الأوساط السياسية العراقية. وأضيفت إلى التعقيدات، الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط، وطالت العراق الذي يجهد منذ أعوام لتحقيق توازن في علاقاته مع القوتين النافذتَين، واشنطن وطهران. وقال مصدر مقرّب من المالكي لـ"فرانس برس"، الإثنين، إن تولّيه منصب رئيس الوزراء في المرحلة المقبلة "صعبة". وأكّدت مصادر أخرى كذلك تراجع حظوظه. وانتخب البرلمان العراقي نزار آميدي رئيسا للبلاد، السبت. وهو يتوجب عليه أن يكلّف خلال 15 يوما من انتخابه، مرشح "الكتلة النيابية الأكبر عددا" بتشكيل الحكومة، وفق الدستور. وترأس المالكي (75 عاما) الحكومة بين 2006 و2014، لولايتين تخللتهما محطات أساسية في التاريخ الحديث للعراق عقب الغزو الأمريكي الذي أطاح صدام حسين في 2003. وشهدت علاقاته بواشنطن فتورا خلال ولايته الثانية، بينما تعززت مع طهران. وقال مصدر مقرّب من "الإطار التنسيقي"، إن الأولوية حاليا هي "المصلحة الوطنية وإبعاد العراق عن العقوبات وعن المشاكل مع الأمريكيين". وقال مصدر آخر، إن الإطار "بدأ مشاورات" جديدة بشأن المرشح لرئاسة الحكومة، لافتا إلى أن "بعض القوى السياسية أرادت الانتظار حتى ما بعد الحرب للنظر بنتائجها قبل استئناف المفاوضات السياسية". وأضاف: "كانت هناك ضغوط سياسية وداخلية حول ضرورة (تشكيل) حكومة" جديدة، بعد أشهر من حكومة تصريف أعمال قادها السوداني في ظلّ الحرب. وخلال الحرب، تعرّضت مقار للحشد الشعبي ولفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران لغارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل، فيما استهدفت هجمات تبنتها فصائل عراقية المصالح الأمريكية، ونفّذت إيران ضربات ضد مجموعات إيرانية كردية معارضة في شمال العراق. واتهمت واشنطن، بغداد بالعجز عن منع الهجمات ضد مصالحها، فيما أكّدت الحكومة التزامها بحماية كل المقيمين على أراضيها والبعثات الدبلوماسية. والأحد، دعا رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، همام حمودي، وهو أحد قادة الإطار، إلى أن "يكون اختيار المرشح لرئاسة الوزراء (...) بالإجماع أو على أقل تقدير بالأكثرية". ويتم تداول أسماء مرشحين محتملين بدلا من المالكي، بما في ذلك السوداني الذي أعرب سابقا عن طموحه في ولاية ثانية. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB غرفة الأخبار #اخترنا_لكم#شؤون_العراق
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤