يَنْتَظِرُ الأَطِبَّاءُ الشَّرْعِيُّونَ التَّعَرُّفَ عَلَى هُوِيَّةِ المُشَجِّعِ المُتَوَفَّى، وَذَلِكَ لِإِتْمَامِ عَمَلِيَّةِ تَشْرِيحِ الجُثَّةِ لِبَيَانِ سَبَبِ وَفَاتِهِ، بَعْدَمَا تَعَامَلَتْ كَوَادِرُ الدِّفَاعِ المَدَنِيِّ مَعَ إِسْعَافِ وَنَقْلِ حَالَاتِ إِغْمَاءٍ وَاخْتِنَاقٍ جَرَّاءَ تَدَافُعِ آلَافِ المُشَجِّعِينَ عِنْدَ بَوَّابَاتِ المَدْرَجِ الرُّومَانِيِّ فِي العَاصِمَةِ عَمَّانَ.
وَأَفَادَ مَصْدَرٌ طِبِّيٌّ لِـ "رُؤْيَا أَخْبَارٍ" أَنَّ المُتَوَفَّى شَابٌّ فِي العِشْرِينِيَّاتِ مِنْ عُمْرِهِ، وَيُنْتَظَرُ التَّعَرُّفُ عَلَى هُوِيَّتِهِ الرَّسْمِيَّةِ، إِذْ لَا يُمْكِنُ قَانُونَاً إِجْرَاءُ التَّشْرِيحِ دُونَ اسْتِكْمَالِ إِجْرَاءَاتِ الِاسْتِعْرَافِ عَلَى الهُوِيَّةِ، مُبَيِّنَاً أَنَّ العَمَلِيَّةَ سَتَتِمُّ فَوْرَ تَحْدِيدِهَا لِكَشْفِ السَّبَبِ الطِّبِّيِّ الدَّقِيقِ لِلْوَفَاةِ. وَفِي السِّيَاقِ ذَاتِهِ، ذَكَرَتْ مَصَادِرُ فِي وِزَارَةِ الشَّبَابِ أَنَّ الحُضُورَ الجَمَاهِيرِيَّ لِمُؤَازَرَةِ المُنْتَخَبِ الوَطَنِيِّ بَلَغَ نَحْوَ 15 أَلْفَ مُشَجِّعٍ فِي المَدْرَجِ الرُّومَانِيِّ، وَنَحْوَ 4 آلَافٍ فِي صَالَةِ الأَرِينَا، إِلَى جَانِبِ خُصُوصِيَّةِ وُجُودِ شَاشَاتٍ كَبِيرَةٍ وَتَجَمُّعَاتٍ حَاشِدَةٍ فِي كَافَّةِ مُحَافَظَاتِ المَمْلَكَةِ.



