مصادر مطلعة تكشف بنود مذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران
- مصادر إعلامية: ترتيبات لعقد قمة موسعة لبحث التطورات الميدانية الأخيرة في الشرق الأوسط.
كَشَفَتْ مَصَادِرُ دِبْلُومَاسِيَّةٌ رَفِيعَةُ المُسْتَوَى لِشَبَكَةِ "CNN" الإِخْبَارِيَّةِ، يَوْمَ الأَحَدِ ، عَنِ المَحَاوِرِ الرَّئِيسَةِ الَّتِي تَتَضَمَّنُهَا "مُذَكِّرَةُ التَّفَاهُمِ" المُرْتَقَبَةُ بَيْنَ الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ وَإِيرَانَ، وَالَّتِي تَهْدِفُ إِلَى تَحْوِيلِ وَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ القَائِمِ إِلَى تَسْوِيَةٍ طَوِيلَةِ الأَمَدِ لِإِنْهَاءِ نِزَاعٍ عَسْكَرِيٍّ عَصِفَ بِالْمِنْطَقَةِ.
وَتَسْعَى الإِدَارَةُ الأَمْرِيكِيَّةُ بِقِيَادَةِ الرَّئِيسِ دُونَالْد تْرَامْب إِلَى صِيَاغَةِ مَسَارٍ يُمْنَعُ طِهْرَانَ مِنْ حِيَازَةِ سِلَاحٍ نَوَوِيٍّ، وَهُوَ مَا يُهَيِّئُ لَهَا مَنَاخًا سِيَاسِيًّا مُلَائِمًا قُبَيْلَ انْتِخَابَاتِ التَّجْدِيدِ النِّصْفِيِّ؛ فِي حِينِ تَتَطَلَّعُ القِيَادَةُ الإِيرَانِيَّةُ إِلَى لَجْمِ الأَزْمَةِ الِاقْتِصَادِيَّةِ الحَادَّةِ الَّتِي تَضْرِبُ أَسْوَاقَهَا.
وَبِحَسَبِ الشَّخْصِ المُطَّلِعِ عَلَى مَجْرَيَاتِ المَفَاوَضَاتِ، تَقْتَضِي الخُطَّةُ الرَّئِيسَةُ إِعَادَةَ فَتْحِ مَضِيقِ هُرْمُزَ تَدْرِيجِيًّا أَمَامَ حَرَكَةِ المِلَاحَةِ التِّجَارِيَّةِ كَمَرْحَلَةٍ أُولَى خِلَالَ 30 يَوْمًا، مَعَ شَرْطِ طِهْرَانَ بِرَفْعِ الحِصَارِ البَحْرِيِّ الأَمْرِيكِيِّ عَنْ مَوَانِئِهَا بِالتَّزَامُنِ، رَغْمَ تَأْكِيدِ تْرَمْب أَنَّ الحِصَارَ سَيَبْقَى سَارِيًا بِكَامِلِ قُوَّتِهِ لِحِينِ التَّصْدِيقِ النِّهَائِيِّ.
كَمَا يَنْصُّ المَقْتَرَحُ عَلَى اِلْتِزَامِ إِيرَانَ بِالدُّخُولِ فِي مَفَاوَضَاتٍ تَتَعَلَّقُ بِالتَّخَلِّي عَنْ مَخْزُونِهَا الَّذِي يَتَجَاوَزُ 400 كِيلُوغْرَامٍ مِنَ اليُورَانِيُوْمِ عَالِي التَّخْصِيصِ وَتَعْلِيقِ العَمَلِيَّاتِ الجَدِيدَةِ، بَيْنَمَا تُطَالِبُ الأَخِيرَةُ بِالإِفْرَاجِ الفَوْرِيِّ عَنْ مِلْيَارَاتِ الدُّولَارَاتِ مِنْ أُصُولِهَا المِجَمَّدَةِ فِي البُنُوكِ الخَارِجِيَّةِ، وَهُوَ مَا لَمْ تُلْتَزِمْ بِهِ وَاشِنْطُن بَعْدُ.
اقرأ أيضاً: تسريب 9 بنود لاتفاق تاريخي مرتقب بين أمريكا وإيران
عَلَى صَعِيدٍ آخَرَ، بَيَّنَتِ المَصَادِرُ أَنَّ مَلَفَّ الصَّوَارِيخِ البَالِيسْتِيَّةِ تَرَاجَعَ نِسْبِيًّا فِي الجَوْلَاتِ الأَخِيرَةِ رَغْمَ مَخَاوِفِ دُوَلِ الجِوَارِ.
وَفِيمَا يَخُصُّ جَبْهَةَ لُبْنَانَ، تُشِيرُ مَسْوَدَّةُ المُذَكِّرَةِ إِلَى إِعْلَانِ إِنْهَاءِ المَعَارِكِ عَلَى كَافَّةِ الجَبْهَاتِ بِمَا فِيهَا السَّاحَةُ اللُّبْنَانِيَّةُ، لَكِنَّ الرَّئِيسَ تْرَمْب أَبْلَغَ رَئِيسَ وُزَرَاءِ الاحتلال الإِسْرَائِيلِيَّ بِنْيَامِينَ نَتَنْيَاهُو بِدَعْمِهِ الكَامِلِ لِرَغْبَةِ تل أبيب فِي الحِفَاظِ عَلَى "حُرِّيَّةِ التَّصَرُّفِ" ضِدَّ التَّهْدِيدَاتِ دُونَ قُيُودٍ.
وَشَكَّكَتْ وِسَائِلُ إِعْلَامٍ إِيرَانِيَّةٌ رَسْمِيَّةٌ مِثْلُ وَكَالَتَيْ "تَسْنِيمَ" وَ"فَارِسَ" فِي جَاهِزِيَّةِ بَعْضِ البُنُودِ، حَيْثُ أَكَّدَتْ أَنَّ خِلَافَاتٍ جَوْهَرِيَّةً حَوْلَ صِيَاغَةِ رَفْعِ العُقُوبَاتِ النَّفْطِيَّةِ مَا زَالَتْ قَائِمَةً، مِمَّا يَعْنِي أَنَّ هَذِهِ التَّسْوِيَةَ خَاضِعَةٌ لِمُتَغَيِّرَاتِ المَجَالِسِ التَّسْوِيقِيَّةِ وَالسِّيَاسِيَّةِ.





