مصادر لبنانية لـ"الشرق": بيروت تطالب بوقف النار قبل انطلاق المفاوضات مع إسرائيل
المصدر: الشرق للأخبار | Source: الشرق للأخبارقالت مصادر مقربة من الرئاسة اللبنانية لـ"الشرق" الخميس، إن الرئيس جوزاف عون، لم يتلق أي جواب أو رسالة من الجانب الأميركي عن قبول الجانب الإسرائيلي بالتفاوض المباشر، ومطالب بيروت بوقف لإطلاق النار قبل انطلاق المفاوضات.
وأضافت المصادر أن لبنان ينتظر، وكشفت أنه لم يتحدد بعد "لا مكان ولا زمان المفاوضات، أو أسماء الوفد المفاوض، بانتظار أن يتبلّغ رسمياً بهذه التفاصيل".
وأوضحت المصادر أن اسم السفير السابق سيمون كرم الذي كان يرأس وفد لبنان إلى لجنة الميكانيزم، هو من سيترأس الوفد مبدئياً، ولكن أسماء الأعضاء لم تُحدد، مشيراً إلى أن عدد أعضاء الوفد لن يكون كبيراً.
وذكرت المصادر المقربة من الرئاسة اللبنانية أن عون كان واضحاً في مجلس الوزراء، فهو يريد التفاوض بالآلية نفسها التي اعتمدت من قبل باكستان في مقترح المفاوضات بين أميركا وإيران أي وقف لإطلاق النار، ومن بعدها تنطلق المفاوضات.
وعن إطار التفاوض والطريقة، أكدت المصادر ذاتها لـ"الشرق" أنه علينا الانتظار لندخل في وقف إطلاق النار، ولاحقاً يتم الاتفاق على طريقة التفاوض.
وكان الرئيس اللبناني قال في مستهل جلسة مجلس الوزراء اليوم أنه ورئيس الحكومة، يقومان باتصالات مع عدد من أصدقاء لبنان في العالم، يطالبان فيها بإعطاء فرصة، كما أعطيت للولايات المتحدة وإيران، لوقف إطلاق النار والذهاب إلى المفاوضات، والضغط في اتجاه أن يكون لبنان جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار لكي ننطلق في المفاوضات.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الشرق للأخبار. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الشرق للأخبار. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



