🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
401910 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 3611 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مريض أمريكي في برلين.. هل يوقف درع ألمانيا الصحي زحف إيبولا؟

سياسة
DW عربية
2026/05/21 - 16:36 503 مشاهدة
صحةأفريقيامريض أمريكي في برلين.. هل يوقف درع ألمانيا الصحي زحف إيبولا؟هانّا فوكس2026/5/21٢١ مايو ٢٠٢٦يخضع طبيب أمريكي مصاب بفيروس إيبولا للعلاج في برلين وفقا لأعلى معايير السلامة في أجنحة عزل متخصصة تُعد من بين الأفضل تجهيزا على مستوى العالم. https://p.dw.com/p/5E5H9في حوالي الساعة الثالثة صباح يوم الأربعاء، وصل المريض المصاب بفيروس إيبولا إلى مستشفى "شاريتيه" في برلين على متن سيارة إسعاف مجهزة خصيصا لهذا الغرض.صورة من: Christophe Gateau/dpa/picture allianceإعلانيخضع طبيب أمريكي مصاب  بفيروس إيبولا حاليا للعلاج في جناح متخصص بمستشفى شاريتييه في  برلين. وقد أصيب بالعدوى خلال تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وطلبت السلطات الأمريكية الدعم من  ألمانيا  نظرا لقصر مسافة الرحلة الجوية. "يمكن أن يكون مريض  الإيبولا في حالة حرجة للغاية. وخلال رحلة الإجلاء الجوي تكون خيارات العلاج محدودة ولذلك يُفضل أن تكون المسافة قصيرة قدر الإمكان مع الوصول في الوقت نفسه إلى مركز يتمتع بمستوى طبي عالٍ للغاية"، كما يقول توماس باريش، الطبيب ومدير شركة بانديميك شيلد للاستشارات  Pandemic Shield في حوار مع DW. يظهر فيروس إيبولا في الغالب في أجزاء من أفريقيا ويُعتبر هناك مستوطنا أي أن   فيروس يظهر بانتظام في مناطق معينة. كما أنه يُعد مرضا حيواني المنشأ أي مرضا معديا ينتشر بشكل دائم في عالم الحيوانات وينتقل مرارا إلى البشر. أجنحة عالية الأمان للحماية من العدوى في ألمانيا يتم علاج مرضى الإيبولا رجالا ونساءً حصريًّا في ما يُعرف بوحدات العزل الخاصة.  هذه الوحدات معزولة تماما عن بقية أنشطة المستشفى وهذا هو الحال أيضا في مستشفى "شاريتيه" البرليني. وحسب وزارة الصحة الألمانية لا يوجد أي خطر على السكان. وتتسم تدابير السلامة الفنية بالشمولية: حيث يتم ترشيح الهواء المخرج وجمع مياه الصرف الصحي وتحييدها والتخلص من النفايات الملوثة مثل البدلات الواقية بشكل منفصل. كما يتم تقديم الرعاية الطبية إلى حد كبير داخل الوحدة بدءًا من التشخيص وحتى العناية المركزة. وينتمي  فيروس إيبولاإلى أعلى فئة من فئات المخاطر (المجموعة 4) تماما مثل فيروسي لاسا أو ماربورغ. ويقول تورستن فيلدت، كبير الأطباء ومدير قسم الطب الاستوائي في مستشفى دوسلدورف الجامعي: "لذلك يجب نقل الأشخاص المصابين وعلاجهم وفقا لأعلى معايير السلامة". ويشمل ذلك من بين أمور أخرى غرف الضغط السلبي وأنظمة تصفية الهواء وبدلات واقية خاصة مزودة بإمداد هواء خاص للموظفين. ميزة ألمانيا: شبكة قوية وفرق طبية ذات خبرة تمتلك ألمانيا شبكة مترابطة بشكل وثيق من المراكز المتخصصة. ويوجد إجمالا سبعة مراكز لعلاج  الأمراض شديدة العدوى  والمهددة للحياة. وهي جزء من شبكةSTAKOB التابعة  لمعهد روبرت كوخ  وهي اتحاد وطني يضم مستشفيات ومراكز متخصصة. إلى جانب التجهيزات التقنية يلعب الموظفون دورا حاسما. ويقول فيلدت في هذا السياق: "الأهم هو وجود فرق مدربة تدريبا جيدا تكون دائما على أهبة الاستعداد وتتدرب بانتظام على حالات الطوارئ". تُعتبر وحدة العزل الخاصة في مستشفى شاريتيه أكبر منشأة من هذا النوع في ألمانيا كما أنها الوحيدة التي تجمع بين طب   الأمراض المعدية  وطب العناية المركزة. يتدرب الموظفون بانتظام على الإجراءات وسيناريوهات الطوارئ. القسم مغلق على نفسه ويمكنه عزل ما يصل إلى 20 شخصا في وقت واحد دون التأثير على بقية عمليات المستشفى. يضاف إلى ذلك الخبرة الدولية: فقد شارك بعض الأطباء والأطباء المشاركين بالفعل في حالات تفشي سابقة مثل تلك التي حدثت في غرب إفريقيا. ويقول فيلدت إن ألمانيا قد اكتسبت بذلك "سمعة طيبة للغاية" في هذا المجال. حالات الإيبولا نادرة في أوروبا، لكن عمليات الاستجابة لها تتطلب جهدا هائلا العلاجات من هذا النوع نادرة في ألمانيا. وقد تم مؤخرا نقل عدة مرضى جوًّا لتلقي العلاج خلال الوباء الكبير للإيبولا  الذي اجتاح غرب إفريقيا في الفترة بين عامي 2014 و2015. ولكن حتى اليوم لا تزال كل حالة على حدة تتطلب جهودا لوجستية وطبية هائلة. في هذا الإطار يقول باريش: "حتى بالنسبة للأطباء ذوي الخبرة الكبيرة فإن علاج مثل هذه الحالات يعد أمرا استثنائيا". وفي الوقت نفسه تُظهر الدراسات مدى أهمية العلاج في ظل ظروف مثالية: فخلال تفشي المرض في غرب أفريقيا تجاوزت نسبة الوفيات في بعض الحالات 50 في المائة. أما بالنسبة للمرضى الذين تم إجلاؤهم إلى  أوروبا  فقد انخفضت هذه النسبة إلى حوالي 20 في المائة، وفقا لما أفاد به باريش. العلاج المكثف يحدد البقاء على قيد الحياة علاج الإيبولا معقد، إذ لا توجد سوى أدوية محددة لعلاج عدوى إيبولا زائير لكن غالبا ما لا تتوفر سوى طرق تجريبية لعلاج   سلالات الفيروس الأخرى  أو يقتصر العلاج على علاج الأعراض. ومن المهم في هذا الصدد التواصل الدولي لمناقشة خيارات العلاج المحتملة وإتاحتها. "لكن الأهم في البداية هو توفير علاج داعم مثالي يمكن من خلاله خفض معدل الوفيات بشكل كبير"، يقول فيلدت. ويتم ضمان ذلك في الوحدات وصولا إلى العلاج الطبي المكثف الكامل. وبذلك تزداد فرص البقاء على قيد الحياة بشكل ملحوظ.   ومع ذلك لا يزال هناك تحدٍ رئيسي: لا يوجد لقاح معتمد   للتفشي الحالي. صحيح أن هناك لقاحات ضد سلالات معينة من فيروس إيبولا لكنها لا تعمل ضد جميع المتغيرات. لذلك تدرس منظمة الصحة العالمية حاليا اللقاحات التجريبية المرشحة التي يمكن استخدامها لكن من المتوقع أن يستغرق الأمر شهورا حتى تصبح متاحة. لا يمكن احتواء فيروس إيبولا إلا بمساعدة عالمية تُظهر الحالة الحالية أن الرعاية الطبية عالية الحماية ليست مجرد مهمة وطنية فحسب، بل جزء من  الرعاية الصحية العالمية. وفي الوقت نفسه يتضح أن حتى الطب الأكثر حداثة يواجه حدودا. ولذلك غالبا ما تكون هناك عوامل أخرى حاسمة في احتواء المرض. تؤكد  منظمة الصحة العالمية  أن الأمر يعتمد بشكل أساسي على التدابير المتخذة في المجتمعات المحلية المتضررة مثل التوعية والثقة والالتزام   بتدابير الحماية. وفي الوقت نفسه تسلط هذه الحالة الضوء على مشكلة هيكلية: فوحدات العزل عالية التخصص موزعة بشكل غير متكافئ في جميع أنحاء العالم. يقول توماس باريش: "تعد محطات العزل عالية المستوى هذه ظاهرة تقتصر بشكل أساسي على دول الشمال العالمي". ومع ذلك من المهم بناء مثل هذه القدرات في مناطق  الجنوب العالمي  أيضا على الأقل في البلدان المستقرة سياسيا حيث يكون من الواقعي تنفيذ البنى التحتية المناسبة. أعده للعربية: م.أ.م هانّا فوكس مراسلة ومحررة تركز على التكنولوجيا والموضوعات الرقمية وعلم النفس.ملاحظاتك!ملاحظاتكم!إعلان
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤