مركز ثقافي إيزيدي يطالب المرجعيات الدينية بالتدخل: نتعرض لتصريحات مسيئة بحقنا
شفق نيوز- نينوى
طالب مركز لالش الثقافي والاجتماعي الإيزيدي، يوم الخميس، بتشريع قانون صارم يحد من خطابات "الكراهية" والتصريحات المسيئة التي تستهدف المكونات الدينية والقومية في العراق، وذلك على خلفية تصريحات وصفها بـ"المسيئة" بحق الإيزيديين.
وقال المركز في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إن "غياب قانون واضح ورادع شجع بعض الأشخاص على إطلاق تصريحات تستهين بالآلام والجراح التي خلفتها الإبادة الجماعية التي تعرض لها الإيزيديون".
وأضاف أنه "لو كان هناك قانون مفعّل بهذا الاتجاه لما تجرأ بعض الأشخاص ومن بينهم عضو مجلس النواب العراقي مصطفى سند ومن سبقه على الاستهانة بجراح ضحايا الجينوسايد".
وأشار المركز إلى أن "هذه التصريحات لا تمس مشاعر الضحايا وذويهم فقط بل تشكل أيضاً تهديداً لأسس التعايش والسلم المجتمعي في العراق".
ودعا المرجعيات الدينية والسياسية الوطنية والمسؤولين إلى "القيام بدورهم في الضغط على مجلس النواب العراقي من أجل تشريع قانون واضح وحازم يعالج ظاهرة خطاب الكراهية ويضع حداً لها".
وأصدر رئيس الكتلة الإيزيدية النيابية، خالد سيدو عزير الخالدي، ليل أمس الأربعاء، بياناً غاضباً بشأن تعليقات "مسيئة" للنائب مصطفى سند بحق المكون الإيزيدي، مطالباً رئاسة البرلمان العراقي باتخاذ الإجراءات الانضباطية بحق سند.
وكان النائب مصطفى سند، قد كتب تعليقاً في حسابه على موقع "فيسبوك" ردّاً على أحد الساكنين في سنجار، وذكّره بما قام به عناصر "داعش" من سبي بحق النساء الإيزيديات في عام 2014.



