"حِمَايَةُ الصَّحَفِيِّينَ" يُطْلِقُ حَمْلَةً إِعْلَامِيَّةً دَعْماً لِلْمُنْتَخَبِ الوَطَنِيِّ فِي المَوْنِدِيَالِ
أَطْلَقَ مَرْكَزُ حِمَايَةِ وَحُرِّيَّةِ الصَّحَفِيِّينَ، يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، حَمْلَةً إِعْلَامِيَّةً رَسْمِيَّةً تَحْتَ عُنْوَانِ "الإِعْلَامُ مَعَ النَّشَامَى"، بِالتَّزَامُنِ مَعَ المُشَارَكَةِ التَّارِيخِيَّةِ لِلْمُنْتَخَبِ الوَطَنِيِّ الأُرْدُنِيِّ لِكُرَةِ القَدَمِ فِي مَنَافَسَاتِ كَأْسِ العَالَمِ (المَوْنِدِيَالِ).
وَتَحْمِلُ الحَمْلَةُ شِعَاراً مِحْوَرِيّاً هُوَ: "النَّشَامَى يَصْنَعُونَ الإِنْجَازَ وَالإِعْلَامُ يَنْقُلُ الحِكَايَةَ"؛ إِذْ تَسْعَى إِلَى تَسْلِيطِ الضَّوْءِ عَلَى الدَّوْرِ الحَيَوِيِّ وَالتَّكَامُلِيِّ الَّذِي يَضْطَلِعُ بِهِ الإِعْلَامُ الأُرْدُنِيُّ فِي مَوَاكَبَةِ مَسِيرَةِ المُنْتَخَبِ، وَنَقْلِ أَخْبَارِهِ وَإِنْجَازَاتِهِ أَوَّلًا بِأَوَّلٍ إِلَى الجُمْهُورِ، بِمَا يُعَزِّزُ حَالَةَ الِالْتِفَافِ الوَطَنِيِّ الشَّامِلِ حَوْلَ لَاعِبِي الكُرَةِ، وَيُكَرِّسُ حُضُورَهُمْ كَقِصَّةِ نَجَاحٍ مُلْهِمَةٍ تَجَاوَزَتْ حُدُودَ المُسْتَطِيلِ الأَخْضَرِ.
وَأَكَّدَ المَرْكَزُ فِي بَيَانِهِ أَنَّ الإِعْلَامَ يُشَكِّلُ شَرِيكاً أَسَاسِيّاً فِي صِنَاعَةِ الوَعْيِ الرِّيَاضِيِّ وَتَعْزِيزِ الِانْتِمَاءِ الوَطَنِيِّ، مِنْ خِلَالَ التَّغْطِيَةِ المِهَنِيَّةِ لِلْأَحْدَاثِ الرِّيَاضِيَّةِ، وَتَوْفِيرِ المَعْلُومَاتِ الدَّقِيقَةِ، وَإِبْرَازِ جُهُودِ اللَّاعِبِينَ وَالجِهَازَيْنِ الفَنِّيِّ وَالإِدَارِيِّ لِتَمْثِيلِ المَمْلَكَةِ بِأَفْضَلِ صُورَةٍ.
وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ مُشَارَكَةَ الأُرْدُنِ فِي كَأْسِ العَالَمِ تُمَثِّلُ حَدَثاً وَطَنِيّاً اسْتِثْنَائِياً يَتَجَاوَزُ البُعْدَ الرِّيَاضِيَّ لِيُصْبِحَ فُرْصَةً مُهِمَّةً لِلتَّعْرِيفِ بِالأُرْدُنِ وَتَعْزِيزِ صُورَتِهِ الدَّوْلِيَّةِ، وَالتَّرْوِيجِ لِمَا يَمْتَلِكُهُ مِنْ إِرْثٍ حَضَارِيٍّ، وَثَقَافِيٍّ، وَسِيَاحِيٍّ، وَإِنْسَانِيٍّ.
كَمَا تُؤَكِّدُ الحَمْلَةُ أَنَّ مُهِمَّةَ الإِعْلَامِ تَمْتَدُّ لِتَوْثِيقِ اللَّحَظَاتِ التَّارِيخِيَّةِ وَحِفْظِهَا فِي الذَّاكِرَةِ الوَطَنِيَّةِ بِاعْتِبَارِهَا جُزءاً مِنَ السَّرْدِيَّةِ الأُرْدُنِيَّةِ الحَدِيثَةِ الَّتِي تَحْتَفِي بِالعَمَلِ الجَادِّ وَالإِرَادَةِ القَادِرَةِ عَلَى تَجَاوُزِ التَّحَدِّيَاتِ وَمَحْدُودِيَّةِ الإِمْكَانَاتِ، مِثْلَمَا يُوَاصِلُ الأُرْدُنِيُّونَ كِتَابَةَ قِصَصِ نَجَاحِهِمْ يَوْمِيّاً فِي مَيَادِينِ العَمَلِ، وَالتَّعْلِيمِ، وَالإِبْدَاعِ، وَالخِدْمَةِ العَامَّةِ.
وَتَتَضَمَّنُ الحَمْلَةُ سِلْسِلَةً مِنَ البُوسْتَرَاتِ الرَّقَمِيَّةِ المَصْحُوبَةِ بِنَشْرِ مَجْمُوعَةٍ مِنَ التَّصَامِيمِ الَّتِي تُبْرِزُ العَلَاقَةَ بَيْنَ الرِّيَاضَةِ وَالإِعْلَامِ، وَتَحْتَفِي بِدَوْرِ الصَّحَفِيِّينَ، وَالمُصَوِّرِينَ، وَالعَامِلِينَ فِي وَسَائِلِ الإِعْلَامِ فِي نَقْلِ الحِكَايَةِ إِلَى الجُمْهُورِ المَحَلِّيِّ وَالعَالَمِيِّ، مُجَدِّداً التَّأْكِيدَ عَلَى أَنَّ دَعْمَ النَّشَامَى مَسْؤُولِيَّةٌ وَطَنِيَّةٌ مُشْتَرَكَةٌ وَأَنَّ الإِعْلَامَ سَيَبْقَى حَارِساً لِلَّحْظَةِ، لِيَسْتَمِرَّ الزَّخَمُ الإِعْلَامِيُّ النِّطَاقِيُّ طِوَالَ السَّاعَاتِ القَادِمَةِ.





