🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
396471 مقال 248 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 4008 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

مركز بحث أمريكي يحث واشنطن على لانخراط مع الجزائر

العالم
الخبر الجزائرية
2026/05/09 - 13:45 506 مشاهدة
م.ف.ع 09/05/2026 - 14:32 0 ينسخ Facebook Twitter More التواصل الاجتماعي Messenger Telegram LinkedIn TikTok Instagram WhatsApp رابط مختصر تم نسخ الرابط ص:ح.م ذكر رئيس مؤسسة شمال إفريقيا لاستشارات المخاطر والباحث في مركز مكافحة الإرهاب، جيف بورتر، أن آثار عدم الاستقرار في الخليج العربي حاليا، تشكّل وعيا متزايدا بأهمية إمدادات الطاقة الانتقالية مثل الغاز الطبيعي، والجزائر في قلب هذا الوعي. وفي حديثه عن الطاقة، قال الباحث الأمريكي، في مداخلة لقناة الجزائر الدولية، أمس، إن الانتقال الطاقوي لا يحدث بين عشية وضحاها ولن "ننتقل فورا إلى الطاقة المتجدّدة، بل نحتاج إلى إنتاج طاقة انتقال مثل الغاز الطبيعي”، لافتا إلى أن "أزمات الخليج زادت من وعي العالم بأهمية الجزائر كمزوّد آمن بالغاز الطبيعي لأوروبا". وهذه الوضعية، في نظر الباحث، تمنح الوقت للجزائر أيضا لتطوير قطاع المعادن الحيوية وقطاع الأتربة النادرة، مع "العمل في الوقت ذاته على زيادة إمدادات الغاز إلى أوروبا”. وجاء حديث بورتر في سياق إبرازه لنقاط القوة التي تتمتّع بها الجزائر وتؤهلها لأن تكون قوة صناعية بمواردها، داعيا الولايات المتحدة إلى الانخراط معها في هذا المسار . وضمن هذه العوامل، توقف المتحدث عن "موثوقية الجزائر الكبيرة كمورّد للطاقة"، في سياق أزمة الطاقة الدولية الناتجة عن الحرب الأمريكية والصهيوينة على إيران. ويرى الخبير إن الخطوات الأولى لتطوير قطاع المعادن الحيوية والأتربة النادرة في الجزائر يجري اتخاذها الآن، على غرار قانون الاستثمار واستخراج المعادن الحيوية، منبها الى أن الخطوات الإضافية التي يجب اتخاذها هي فهم أفضل لنوعية الأتربة النادرة والمعادن الحيوية المتوفرة في الجزائر وللآليات التي يمكن من خلالها للشركات الدولية مساعدة الجزائر لتطوير هذه الرواسب. وأشاد بورتر أن الجزائر توجهت "بذكاء نحو تنويع شركائها الأجانب، بعدما كانت تعتمد تاريخيا على قليل من شركات الطاقة الدولية لتطوير المنبع"، مدركة، وفقه، بأن ذلك يعد تهديدا للمصلحة الوطنية، وهو ما يبرر سعيها خلال العقد الماضي إلى زيادة عدد الشركات من دول مختلفة للمشاركة في قطاع المنبع، يضيف المصدر نفسه. ويعتقد الخبير أن هذا التنوّع في الشركات "يقلل أي مخاطر"، موضحا أن الجزائر باستراتيجيتها الأوسع حاولت دمج شركاء دوليين إقليميين آخرين لتطوير بنيتها التحتية للطاقة وسو...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤