مركز الحضارة الإسلامية في طشقند.. منصة عالمية لإحياء إرث "ما وراء النهر"
•طشقند 8 تموز (بترا) - وليد الهباهبة- يتصدر مركز الحضارة الإسلامية في العاصمة الأوزبكية طشقند المشهد الثقافي والفكري في أوزبكستان هذه الأيام، مع استضافته فعاليات المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية،...
•ويعد المركز أحد أبرز المشاريع الثقافية في آسيا الوسطى، وقد افتتح رسميا في آذار الماضي بعد 8 سنوات من العمل، بهدف إعادة إبراز الدور التاريخي لمنطقة "ما وراء النهر" باعتبارها إحدى أهم حواضن العلم والفكر...
•ويلفت المبنى الأنظار بتصميمه المستوحى من العمارة الإسلامية؛ إذ يضم 4 بوابات رئيسة يبلغ ارتفاع كل منها 34 مترا، تتوسطها قبة رئيسة بارتفاع 65 مترا، ويمتد المركز على مساحة نحو 45 ألف متر مربع، ويتألف من...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
طشقند 8 تموز (بترا) - وليد الهباهبة- يتصدر مركز الحضارة الإسلامية في العاصمة الأوزبكية طشقند المشهد الثقافي والفكري في أوزبكستان هذه الأيام، مع استضافته فعاليات المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية، بمشاركة علماء ومفكرين وصناع قرار من أكثر من 50 دولة، في حدث يعكس مكانة المركز كمنصة عالمية للحوار العلمي وإبراز الإرث الحضاري الإسلامي. ويعد المركز أحد أبرز المشاريع الثقافية في آسيا الوسطى، وقد افتتح رسميا في آذار الماضي بعد 8 سنوات من العمل، بهدف إعادة إبراز الدور التاريخي لمنطقة "ما وراء النهر" باعتبارها إحدى أهم حواضن العلم والفكر في الحضارة الإسلامية، وإحياء الإرث العلمي الذي تركه كبار علماء المنطقة. ويلفت المبنى الأنظار بتصميمه المستوحى من العمارة الإسلامية؛ إذ يضم 4 بوابات رئيسة يبلغ ارتفاع كل منها 34 مترا، تتوسطها قبة رئيسة بارتفاع 65 مترا، ويمتد المركز على مساحة نحو 45 ألف متر مربع، ويتألف من 3 طوابق، فيما شارك في تصميمه وتنفيذه أكثر من 1500 متخصص من أكثر من 40 دولة، في مشروع يجمع بين الخبرات المعمارية والعلمية والثقافية. ويضم المركز متحفا يمتد على مساحة 6 آلاف متر مربع، موزعا على 8 قاعات عرض توثق تطور الحضارة الإسلامية في منطقة ما وراء النهر، وتسلط الضوء على إسهامات علمائها في الطب والفلك والرياضيات والفلسفة والعلوم الإنسانية، ودورهم في إثراء مسيرة المعرفة الإنسانية. كما يضم منطقة تعليمية تفاعلية تعتمد تقنيات الواقع الافتراضي والواقع المعزز والذكاء الاصطناعي، بما يتيح للزوار التعرف إلى أعلام الحضارة الإسلامية من خلال عروض رقمية حديثة تعزز التجربة التعليمية، وتربط بين الإرث التاريخي والتقنيات المعاصرة. وتحتل قاعة القرآن الكريم مكانة خاصة داخل المركز، إذ تضم نسخة نادرة من المصحف المنسوب إلى الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، إلى جانب نسخة "سمرقند الكوفية"، التي تعد من أقدم نسخ القرآن الكريم المعروفة، ما يمنح القاعة قيمة علمية وتاريخية كبيرة للباحثين والمهتمين بتاريخ المصحف الشريف. ويحتوي المركز كذلك على مختبرات متخصصة لترميم المخطوطات ورقمنتها، ويتعاون مع الأكاديمية الإسلامية الدولية في أوزبكستان وعدد من المؤسسات البحثية لاستعادة الوثائق والمقتنيات التاريخية المرتبطة بتراث البلاد، وحفظها وإتاحتها للباحثين. ولا تقتصر رسالة المركز على حفظ التراث الإسلامي فحسب، بل تمتد إلى ترسيخ قيم التسامح والتعايش وتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بإرثها الحضاري، ليغدو منصة علمية وثقافية عالمية ومركزا للحوار والتبادل المعرفي بين الباحثين والمهتمين بالحضارة الإسلامية من مختلف أنحاء العالم. --(بترا)
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



